فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1003

من الأخبار والآثار ما يشهد لها بالصحة، فاستخرت الله تعالى في إيراده في المقدمة، فوقعت الخيرة عليه، وعلى إضافة ما لا يستغني أهل الحديث عن معرفته إليه، ليكون على معرفة كتاب"السنن"أقوى، وإلى مواضع الحجة منه أهدى، وسميته:

كتاب المدخل إلى كتاب السنن

وكلُّ ذلك بعون الله وتيسيره وحسن توفيقه.

أسأل الله البارّ [1] الرحيم أن ينفعني والمسلمين به برحمته، ويعيننا على التمسك بكتابه وسنة خيرته من بريته صلى الله عليه وسلم، ويعصمنا من معصيته، ويجلِّلنا بمغفرته، ويكفينا كلَّ هول دون جنته، ويغنينا وأولادنا وذرياتِنا بفضله ونعمته عن الحاجة إلى أحد من خلقه بقدرته، إنه قريب مجيب، ومن توكل عليه وفوّض أموره إليه لا يخيب [2] .

(1) الضبة فوق الألف، يريد التنبيه إلى أن الصواب: البرّ، وهو كذلك، فليس من الأسماء التسعة والتسعين المأثورة ذكر لاسم: البار، وانظر"فيض القدير"للمناوي شرح الحديث (2367) عند شرح اسمه تعالى: البرّ.

(2) على حاشية ب ما يلي: بلغ السماع في الأول على الشيخين بقراءة نور الدين الزواوي في صفر، سنة [؟ ] وثلاثين وسبع مئة.

و"الشيخين"هما: الإمام المزي، وابن الخباز، كما سيأتي ص 96، 160، وابن الخباز هو: إسماعيل بن إبراهيم بن سالم ابن الخباز، دمشقي حنبلي (629 - 703) ، ذكره الذهبي في"معجم الشيوخ"1: 1717، و"المعجم المختص"له ص 72، والزواوي: هو علي بن عيسى المصري (713 - 769) ، ترجمته في"الدرر الكامنة"3: 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت