فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1003

153 -أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي قال [1] : وسنةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثلاثة أوجه، أحدها: ما أنزل الله فيه نصَّ كتاب، فبيَّن [2] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثل نصِّ الكتاب، والثاني: ما أنزل الله فيه جملة كتاب [3] ، فبيَّن عن الله معنى ما أراد بالجملة، وأوضح كيف فرضها، أعامًا أم خاصًا، وكيف أراد أن يأتي به العباد، والثالث: ما سنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما ليس فيه نصّ كتاب.

فمنهم من قال: جعل الله له بما افترض من طاعته، وسبق في علمه من توفيقه لرضاه [4] : أن يسنّ، فيما ليس فيه نصُّ كتاب.

(1) "الرسالة" (299 - 305) إلا الكلمات الأولى فمختلفة.

(2) من"الرسالة" (300) ، وفي الأصل: فسنَّ، والسياق يرجّح ما أثبتُّه.

(3) ها هنا في الأصل لَحَق، ولم يظهر على الحاشية سوى حروف من كلمات، ولا شيء في"الرسالة"، وقد نَقَل ابن الملقن في"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"2: 406 هذا النص بطوله، وإلى آخره، عن هذا المصدر، وليس فيه زيادة عمَّا أثبتُّه، والله أعلم.

(4) في الأصل: من موضعه لرضاه، ورسمها واضح جدًا هكذا، وليس لها معنى واضح، فأثبتّ ما في"الرسالة" (302) لوضوحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت