فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1003

باب شبهة من زعم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يسنُّ بالرأي فيما لم ينزل عليه فيه

154 -أخبرنا أبو علي الرُّوْذْباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود [1] ، حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى، هو ابن موسى، حدثنا أسامة، عن عبد الله بن رافع قال: سمعت أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصة الرجلين يختصمان في مواريثَ وأشياءَ قد دَرَسَتْ، فقال:" [إني] إنما أقضي بينكما برأيي فيما لم يُنْزَل عليّ فيه".

155 -أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب قال وهو على المنبر: يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصيبًا، لأن الله عز وجل كان يُريه، إنما هو منّا الظنُّ والتكلّف [2] .

156 -أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله

(1) في"سننه" (3580) ، وما بين المعقوفين منه.

(2) روى أبو داود هذا القول من عمر - رضي الله عنه - (3581) عقب حديث أم سلمة، ليبيِّن أن رأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسدَّد بالوحي من الله عز وجل، وأن رأي غيره عرضةٌ لتسديد الله تعالى لهذا المجتهد، أو غير ذلك.

هذا، ووضع في الأصل ضبة بين: ابن شهاب، وعمر، إشارة إلى صحة النص هكذا، وأنه لم يسقط منه واسطة بينهما، فابن شهاب لم يدرك عمر - رضي الله عنهما -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت