المعاني التي وصفْتُ باختلاف من حكيتُ عنه من أهل العلم، وكلُّ ما سنَّ فقد ألزَمنا الله اتّباعه، وجعل في اتباعه طاعته، وفي العُنُود عن اتباعه معصيتَه التي لم يعذر بها خلقًا، ولم يجعل له من اتباع سنن نبيه مخرجًا [1] .
(1) على الحاشية: بلغ في الأول على ابن تُبَّع بقراءة عماد الدين ابن السراج، وعلى ابن الخباز.
والتعريف بهؤلاء العلماء: ابن تُبَّع: هو أحمد بن محمد بن أحمد بن بدر بن تبَّع البعلي العُسالي (684 - 748) رحمه الله، له ترجمة في"ذيل التقييد"للفاسي (723) .
السراج: عماد الدين أبو بكر بن أحمد ابن أبي الفتح السراج (705 - 782) رحمه الله، ذكره الذهبي في"المعجم المختص"ص 304 (705 - 782) رحمه الله، وعنه ابن حجر في"الدرر الكامنة"1: 437.
ابن الخباز: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الدمشقي الأنصاري من ذرية عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - (667 - 756) رحمه الله. له ترجمة عالية في"الدرر الكامنة"3: 384، وذكره التاج السبكي في"معجمه"ص 69.
وسيأتي عند الحديث (310) أن هذا السماع كان في المدرسة الرواحية الملاصقة للجدار الشرقي الجنوبي من الجامع الأموي بدمشق حرسها الله وسائر بلاد الإسلام.