سماعكم مني، أو خبر عامة، أو أكثر من خبرِ واحدٍ عني.
213 -أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا ابن أبي إسحاق، وأبو بكر بن الحسن، قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك [1] ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: كُنت أسقي أبا عبيدةَ بن الجراح، وأبا طلحة الأنصاري، وأبيَّ بن كعب، شرابًا من فَضِيخ وتمر، فجاءهم آتٍ فقال: إن الخمر قد حرِّمت، فقال أبو طلحة: يا أنسُ قمْ إلى هذه الجِرار فاكسِرها، قال أنس: فقمت إلى مِهْراس لنا، فضربتها بأسفله حتى تكسَّرت.
أخرجه البخاري، ومسلم في"الصحيح"من حديث مالك [2] .
214 -أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثني أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، حدثنا الحسين بن إسماعيل، وعبد الملك بن أحمد بن نصر، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا ابن علية، حدثنا عبد العزيز قال: قال أنس: ما كانت لنا خمرٌ غيرُ فَضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانًا وفلانًا، إذ دخل رجل فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: وما ذاك، قال: حرمت الخمر، قال: أهرق هذه القلال يا أنس، قال: فما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل.
رواه البخاري عن يعقوب بن إبراهيم، ورواه مسلم عن يحيى بن
(1) "ترتيب المسند"للسندي 2: 94 (307) ، وهو في"الموطأ"2: 846 (13) .
(2) البخاري (5582) ، ومسلم 3: 1572 (9) .