كتب عني شيئًا فليمْحُه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، وحدثوا عني ولا تكذبوا عليَّ، فمن كذب عليَّ - أحسبه قال: متعمدًا- فليتبوّأ مقعده من النار"."
464 -وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا هُدْبة، حدثنا همّام، عن زيد بن أسلم، فذكر بمعناه.
رواه مسلم عن هداب بن خالد [1] .
465 -أخبرنا أبو عبد الله، وأبو بكر، وأبو زكريا، قالوا: حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي [2] ، أخبرنا سفيان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، وحدثوا عني ولا تكذبوا عليَّ".
وزاد أبو عبد الله في روايته:
قال الشافعي [3] : وعليه اعتمدنا مع غيره في أن لا نقبل حديثًا إلا من ثقة، ونعرفَ صدقَ من حمل الحديث من حين ابُتدِئ إلى أن يُبْلَغ به منتهاه. فإن قال قائل: وما في هذا الحديث من الدلالة على ما وصفت، قيل له: أحاط العلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأمر أحدًا بحال أن
(1) 4: 2298 (72) بتمامه، وفرَّقه النسائي (5848، 8008) ، وفرَّق ابن أبي شيبة (26771، 27019) التحديث عن بني إسرائيل، وتحريم الكذب عليه.
والحديث مشهور من رواية عبد الله بن عمرو عند البخاري (3461) ، وابن أبي شيبة (26765، 27018) .
(2) في"ترتيب المسند"للسندي 1: 17 (17) ، و"الرسالة" (1094) .
(3) في"الرسالة" (1095 - 1100) .