فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1003

575 -وكذلك رواية الجماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم غَسل الرِّجلين، وثابت عنه أنه قال:"ويل للأعقاب من النار"، وقال:"ويل للعراقيب من النار".

قال الشافعي في حديث عبد العزيز [1] : إنه حسن الإسناد لو كان منفردًا يثبت، والذي خالفه أكثر وأثبت منه، ومثال هذا النوع يكثر.

576 -وقد يَروي الصدوق حديثًا موصولًا مرفوعًا في شيء، يرويه عدد من الثقات أو من هو أثبت وأحفظ منه، منقطعًا، أو موقوفًا، أو يخالفه في المعنى، أو بعض ألفاظه مرفوعًا وبعضه موقوفًا، فيكون الحكم لرواية الأكثر الأثبت، وروايةُ من يبعُدُ عنهم، تكون محمولة على الوهم، ومثال ذلك مذكور في كتاب"السنن"في مواضع.

577 -أخبرنا أبو عبد الله الحافظ [2] قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشقر يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال الشافعي رضي الله عنه: الإجماع أكثر من الخبر المنفرد، وليس الشاذُّ من الحديث أن يروي الثقة ما لا

= عجلان: رواها النسائي (605) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (64) . ورواية ورقاء: في"السنن الكبرى"للمصنف 1: 67، 73. ورواية محمد بن جعفر عنده أيضًا 1: 73 مسندة، وفي"المعرفة"1: 291 معلَّقة. وقد أوضح المصنف مراده بهذا الكلام في"السنن"، وخلاصته ترجيح روايات غسل القدمين في الوضوء على رشّهما وهما في النعلين.

(1) ينظر"اختلاف الحديث"ص 171.

(2) في"معرفة علوم الحديث"ص 375، وينظر تخريجه في التعليق على"التدريب"3: 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت