747 -أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله قال: وحدثنا يعقوب [1] ، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا مسعر قال: قلت لحبيب بن أبي ثابت: أيهما أعلم بالسنة، أهل الحجاز، أم أهل العراق؟ فقال: بل أهل الحجاز.
748 -أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب [2] ، حدثني عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن خالته بنت سعد بن أبي وقاص قالت: سئل سعد بن أبي وقاص عن شيء، فاستعجم، فقيل له في ذلك، فقال: إني أكره أن أحدثكم حديثًا فتجعلونه مئة حديث.
749 -أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، وحدثنا يعقوب [3] عن عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قرة العجلي، عن عبد الملك بن أخي القعقاع بن شَوْر قال: حججت، فلقيت عبد الله بن عمر، فسألته عن أشياء، فزبرني وزجرني، فلما قضيت نُسُك حجتي، قلت: لآتينَّه فلأسلِّمن عليه، فأتيته فقلت: السلام عليك أبا عبد الرحمن، جئتُ من شُقة بعيدة أريد أن أسألك فزبرتني وزجرتني،
= عزلًا قبيحًا"! ."
(1) في"المعرفة والتاريخ"1: 438، وتحرف فيه قوله: لحبيب. إلى: لجندب، وفيه أيضًا:"أيُّهما أَعْنَى بالسنة".
(2) في"المعرفة والتاريخ"2: 759، وسقط من المطبوع:"عن أبيه"، واسم أبيه: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ووالدة سعد هي أم كلثوم بنت سعد ابن أبي وقاص.
(3) المصدر السابق 2: 759، وفيه: القعقاع أبي ثور، وهو تحريف.