أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي" [1] ."
آخر الجزء الحادي عشر من الأصل.
(1) رواه الطبراني في"الكبير"2 (1381) ، وعنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (1386) ، وذكره ابن كثير أول تفسير سورة طه، ونقل سند الطبراني وقال آخره: إسناده جيد.
وعلى حاشية ب: سقط من م من هنا إلى آخر الباب، وثبت من ص.
وعلى حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في الثاني والخمسين، ولله الحمد.