أنشطتي المناهضة للشيوعية في عامي 1919 - 1920 في جنوبي فرنسا وإسبانيا، عندما كانوا على إس. إس. ليك فوائش
وكان أصحاب المناصب العليا الذين أرادوا إبعادي عن الطريق لا يحبذون أن يتورطوا شخصية مع الشرطة إن كان بإمكانهم عدم فعل ذلك، ولإثبات إلى أي مدى كانوا عديمي الضمير بكل معنى الكلمة، فقد ابلغوا الشرطة بشأن بعض أنشطة ثيو غير المشروعة، وتم القبض عليه وهو يجمع مونشاين من أجل توصيله إلى المستودع الذي وصفته، وبعد اعتقاله، تم إقناع نيو بأنني كنت الشخص الذي أبلغ عنه الشرطة، وقد تم تحذيره من أنه إذا لم يتم إبعادي عن الطريق فلن يمر وقت طويل قبل أن يكون لدي أدلة كافية للزج بالعصابة كلها في السجن ليقضي أفرادها بقية حياتهم فيه، وقام ثيو بدفع غرامة.
لقد كان نيو كندية من أصل فرنسي قاسية وسريع الانفعال، وقد استشاط غضبا عندما علم عن خيانتي المزعومة، ولكنني لم أكن أعلم ما الأمر في ذلك الوقت، وقد دعاني للذهاب إلى الصيد معه، وعندما يوجد شخصين فقط في نزهة صيد ويقول أحدهما إنه أطلق النار على الآخر عن طريق الخطأ وهو يحاول اصطياد غزال، يكون من الصعب إثبات أنه كاذب، وحقيقة أن عائلة ثيو وعائلتي كانت تربطهما صداقة لأكثر من سنة، كان من شأنها أن ندعم مقولته إن الموت كان حادثة غير مقصود. وفي النتيجة، فإن حوادث الصيد شائعة جدا؛ ففي بعض المواسم تم إطلاق النار على ما يصل إلى 200 رجل وإصابتهم خطأ ظنا بأنهم حيوانات الموظ أو غزلان أو دبية في الغابات الواقعة على كلا جانبي الحدود الأميركية
كنا نقوم بالصيد في الغابة بالقرب من بول هبل، في مقاطعة كارلينون، نيو برونز وبك عندما لمحت غزالا يقف مختفية وراء شجرة أسقطتها الرباح. لقد كان مختفية تماما لدرجة أنه كان يتعين على أن أنظر لوقت طويل قبل أن أتمكن من التيقن من أن ما الفت انتباهي کان غزالا. وكان رفيقي يقف على نتوء جبلي في الأعلى، وكنت أنا تقريية في منتصف الطريق نحو الأسفل. لقد كنا نمشي ببطء عندما لمحت عيناي حركة خفيفة عند الشجرة الساقطة أسفل النتوء الجبلي. تجمدت مكاني وأبقيت عيني مثبتتان على البقعة.