الصفحة 162 من 435

وأوضحت البعثات الشيوعية التي وصلت إلى كندا في عام 1920 أن أحد المبادئ الأساسية في عقيدتهم هو أنه يجب أن يتعلم كافة أفراد طابورهم الخامس أن يعتاشوا على حساب الناس الذين يخططون لإخضاعهم، أعلى مستوى في الخدمات الحكومية، وأدني مستوى في عالم الإجرام والرذيلة. وبمجرد أن تغلغلت الخلايا الشيوعية داخل صفوف عيال رصيف الميناء، وموظفي سكة الحديد، قاموا بتعليمهم بأن السرقة من اي راسهالي يمتلك صناعة لا يعتبر خطيئة، وذلك لأن الرأسماليين سلبوا ثرواتهم ونفوذهم عن طريق الاحتيال على عامة الناس. وعلى هذا الأساس يزعم المخربون أنه من الصائب تماما سرقة ما سرقوه قدر الإمكان. وكانت الحلاباء الشيوعية نضيف دانية على سبيل المزاح: الخطيئة الوحيدة، عند السرقة من رأسمالي أو الاحتيال على الحكومة، هي خطيئة أن يتم کشف الأمر

وتوضح البعثات الشيوعية للرفاق المتعاطفين أن الرجال الذين يوجهون المؤامرة الرأسمالية كانوا في بداية الأمر صاغة ذهب وفضة، ومن ثم مرابين، وبعد ذلك مصر فيين. ويثبت المخربون، بالرجوع إلى التاريخ، أن المصرفيين اغتصبوا حقوق الناس عندما أجبروا الحكومات القومية على منحهم الحق في صنع عملة البلاد وإصدارها والسيطرة عليها

ويبين المخربون أن كل مواطن، في كل ما يسمى أمة حرة، يرزح تحت نير عبودية اقتصادية بسبب الديون القومية الآخذة بالازدياد باستمرار، والتي يتم ضمان تسديدها بواسطة حق فرض الضرائب على الناس بشكل مباشر

بعدئذ، تشير الخلايا الشيوعية بمكر إلى حقيقة أن الأشخاص الوحيدين الذين لا يقدرون المصرفيين الدوليين هم أعضاء الجماعات السرية. إنهم يعيشون في عالم الإجرام والرذيلة، ويكسبون رزقهم في السوق السوداء، ومن خلال الانخراط في التهريب والتجارة غير المشروعة. وقد تم توضيح أن أعضاء الطابور الخامس لا يحتفظون بحسابات، فهم لا يدفعون ضرائب، ويتعاملون فقط بالتعاملات النقدية، ولا يدفعون رسوما جمركية على البضائع التي يستوردونها أو ضربية مكوس على البضائع التي يصدرونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت