إن السمة الأكثر تميزة للمؤامرة الدولية هي حقيقة أنه تم سرقة المال العام لتوفير
الناس تستلقي باسترخاء بدون أي اکثراث، ولا يفعلون شيئا على الإطلاق لإيقاف هذه اللصوصية القومية والدولية. > ويفيد تقرير لوزارة الداخلية البريطانية بأنه في سنة واحدة تم دفع 27
, 000 جبنه استرليني للحزب الشيوعي البريطانيا العظمى، منها ما لا يقل عن 300 ,10 جنيه استرليني مزورة من فئة 5 جنيه استرليني من أوراق بنك إنجلترا النقدية تم تزويرها في موسکوا، وتم كذلك في مناقشة لمجلس العموم في عام 1928 توجيه اتهام بأن إم. شانين، ملحق السفارة السوفيتية في لندن، قد جلب (جمع) 27
, 000 جنيه استرليني على شكل أوراق نقدية إنجليزية لاستخدامها من قبل الحزب الشيوعي في بريطانيا العظمي
وتظهر التقارير المالية للشيوعية العالمية للعام 1931 أنه تم تقديم ما يزيد عن مليون دولار من قبل موسكو لمساعدة الثوار في إسبانيا، وفي الوقت ذاته تقريبا، قام عملاء للشيوعيين العالمين بإيداع مليون بيزو في بنوك إسبانية لحساب كل جنرال من الجنرالات الواحد والعشرين، لكي يدعموا القضية الجمهورية. وكان فرانكو احد الجنرالات الذين لم يتمكن المتأمرون من رشوته (1)
بعلم جميع الطلاب الذين يدرسون الشؤون الدولية عن الاستخدام واسع النطاق للنقود المصنوعة محلية لزعزعة الاقتصاد القومي للبلاد المتورطة في قتال بعضها البعض في الحربين العالميتين الأولى والثانية. فعندما يطبع المصرفيون نقودا، فإنهم في الواقع يقومون بعملية تزوير، وذلك لأنه من الناحيتين الأخلاقية والقانونية لا يمتلك حق طباعة النقود سوى الحكومة التي انتخبت باستفتاء شعبي. وإذا لم تكن هذه العبارة صحيحة، إذن لماذا جعل مؤسسو أميركا أمر صك النقود وإصدارها والسيطرة على قيمتها حق وواجب الحكومة، وذلك منصوص عليه في الفقرة 8 من المادة الأولى من الدستور الأميركي
(1) اقرأ الفصول 13 و 14 و 15 من أحجار على رقعة الشطرنجه