الصفحة 166 من 435

وتبدو الشيوعية والرأسمالية العالمية شريكتين غريبنين، ولكن الوقت قد حان ليعرف الشعب أن الرأسمالية العالمية قد نظمت الشيوعية العالمية ومولتها ووجهتها من عام 1973 إلى عام 1936، وقامت الرأسمالية العالمية باستخدام الشيوعية العالمية لتدمير أعدائها والإطاحة بالأشكال القومية للحكم.

وقد تضررت غالبية الشعب الكندي بشدة من الناحية المالية بسبب المبتزين العالميين الذين دبروا الركود في مطلع عشرينيات القرن العشرين. وقد عانى أولئك الذين يعيشون في ماريتايمز وعلى ساحل المحيط الهادي أكثر من الآخرين. فعندما يكون عدد كبير من الناس على شفا انهيار مالي، فإنهم يشكلون شهارة ناضجة لأولئك الذين يغرونهم بالانخراط في التهريب و التجارة غير المشروعة وذلك من أجل تعويض خسائرهم المالية.

وفي عام 1922 كانت نيو برونزويك تخضع لقانون سکوت. وكان كل من المخربين الشيوعيين وعملاء المتآمرين الرأسماليين يسخرون دائية قوانين الحظر لخدمة مصالحهم الخاصة. وبموجب قانون سكوت، كانت حكومة المقاطعة تتمتع بالسيطرة منفردة على شراء الخمور ويبعها. وقد عينت حكومة المقاطعة مالكي محلات بيع الأدوية على أنهم منافذ البيع بالتجزئة القانونيون الوحيدون. ووفقا لقانون سکوت، فإن الطريقة القانونية الوحيدة للحصول على الخمور كانت إيجاد معالج طبي مؤهل تماما ليصف لك شرب الخمر كعلاج

إن مثل هذه القوانين السخيفة تخدم تمام مصالح المدبرين للمؤامرة الدولية. وقد مكنت القوانين التحريمية أولئك الذين نظموا عمليات التهريب على نطاق دولي من جمع مليارات الدولارات، وفي الوقت ذاته هدم احترام الشعب للقانون والنظام. لقد كانت الأرباح كبيرة جدا لدرجة أن عملاء الممولين الدوليين كانوا قادرين على إفساد مسؤولي الجمارك والضرائب بتقديم الرشاوى لهم ابتداء من المستوى الأسفل وحتى المستوى الأعلى من الإدارة، بحيث انهم جعلوا الوزراء ورئيس لجنة الخدمة المدينة يتنازلون وينفذون رغباتهم.

إن الحقيقة الهامة التي ينبغي تذكرها هي أن الخمور غير المشروعة تتحرك باتجاه واحد فقط، ولأن مهربي الرم يقومون بعملهم من أجل كسب الأموال، فهم يصرون على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت