الصفحة 190 من 435

عددا من أصحاب المناصب العليا، إلى درجة أن أي تعرض لهم مهما كان بسيطة كان يسبب دافعة للفصل التعسفي ولفترة طويلة من البطالة.

وكان أولئك الذين شحنوا البضاعة المهربة من السواحل الشرقية والغربية إلى أونتاريو بموجب شحنات مزورة يدفعون مئات الآلاف من الدولارات کرسوم شحن لكل من سكة الحديد الباسيفيكية الكندية والسكة الحديدية القومية الكندية. وكانت سياسة إدارة سكة الحديد هي أن تهتم بشؤونها الخاصة وأن لا تسأل أي أسئلة وتم الإيعاز لشرطة سكة الحديد برعاية مصالح سكك الحديد وبضائع الزبائن الذين يشحنون بضائعهم عبر خطوطهم، وكان هناك تفاهم متبادل بأن المبتزين لن يحاولوا أبدة شحن الخمور تحت ستار أي سلعة يتم نقلها بأقل من أسعار الدرجة الأولى، وقد حاول بعض الأشخاص البخلاءه إخفاء شحنات الخمور في حمولات عربات شحن تتمتع بأسعار منخفضة خاصة، إلا أن مثل هذه الشحنات كانت عادة تصادر من قبل مسؤولي الحظر، أو شرطة المقاطعة، عندما تصل إلى وجهتها.

وقد تم نقل إحدى شحنات الخمور الخاصة جدة داخل نعش على أنها أجثيان». وبطريقة يصعب تفسيرها، أخذ «الجنان، بالتسريب، وقال أحد جمالي الأمتعة للشخص الذي كان في حالة «جداد، والذي كان يرافق قريبه الراحل في رحلته الأخيرة، وأود أن أقول أيها الزعيم، هل أنت متأكد بأنه ميت حقا ... أنظر، يبدو كما لو أن كليتيه ومثانته لا تزال تعمل ... ولكن ما أشم رائحته ليس نشادر.

لقد كان العنصر الإجرامي الذي يساعد المؤامرة في كندا والولايات المتحدة يتمتع بأفضلية أخرى، ويعود ذلك إلى حقيقة أنه يوجد العديد من القوات المختلفة، ففي كندا هناك ما يزيد عن 1 , 200 قوة منفصلة من قوات الشرطة، وكل قوة حريصة على الامتيازات المتعلقة بالأراضي التي تحت سيطرتها. ونادرا ما بهارس التعاون الكامل بين الشرطة الفدرالية وشرطة المقاطعات وشرطة السكة الحديدية وشرطة البلدية، والحالة التالية سوف توضح ما أعنيه

في ليلة 13 حزيران / يونيو، 1925، استلم السارجنت لوکاس من شرطة الخيالة الكندية الملكية رسالة مكتوبة بالرموز من أوتاوا جاء فيها أن المركب الشراعي «إيفلين بي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت