الصفحة 202 من 435

ونكون شرطة الخيالة الكندية الملكية في كندا، بتوجيه من وزير العدل، مسؤولة عن الأمن الداخلي للدومينيون، وفي تموز/يوليو 1955، طلب السيد غارسون، وزير العدل، من البرلمان منحه أموالا أكثر من أي وقت مضى لتمكينه من زيادة أعداد شرطة الخيالة الكندية الملكية، وأوضح أن كان بحاجة إلى المزيد من الرجال لأن أفراد قوته الحالية أمضوا الكثير من وقتهم في إجراء تحقيقات في أنشطة تخريبية بحيث أنهم لا يستطيعون تنفيذ واجباتهم الشرطية الاعتيادية بشكل ملائم

وسأل السيد جون بلاگمور، العضو الممثل عن ليثبريدج، الوزير لماذا سمح الشيوعيين بتشغيل مدارس في كل بلدة ومدينة، يتم فيها تعليم أطفال في عمر غض التخريب وايديولوجية مارکس الإلحادية المادية؟ کيا سال لماذا تم السماح لهيئة الإذاعة الكندية بتوظيف فنانين ومتحدثين كان غرضهم في الحياة تعزيز خطط الحزب الشيوعي وزيادة قوته؟ وأجاب السيد غارسون بأن سياسة الحكومة فيما يتعلق بالأمن الداخلي كانت عدم التصادم مع الشيوعيين في الوقت الحالي.

ويعلمنا التاريخ كيف قام الرجال الذين يوجهون المؤامرة الرأسمالية باستخدام الشيوعية كدليل عملي لهم. لذا، فإنه ليس من غير المعقول افتراض أن كان لعملائهم

اعترف معاليه، وزير العدل، بأنه كان يعرف أن مدارس الشيوعيين تقوم بتدريس أطفالنا بحيث أنهم عندما يبلغون سن المراهقه سينضمون إلى حزب الشباب الشيوعي، ويعترف بأن هيئة الإذاعة الكندية تصدر دعاية معدة لضم ارفاق متعاطفين، للحزب. ويطالب بالمزيد من رجال الشرطة ليتمكن من ممارسة مراقبة شديدة على الشيوعيين وتنظيمهم وأنشطتهم، ويصرح أيضا بان من سياسة الحكومة عدم مضايقتهم. ما هو الاستنتاج الذي يمكن أن يصل إليه المرء سوى أن سياسة الحكومة تلائم خطط المتآمرين الدوليين «طويلة المدى؟ إنني لا أشير إلى أن كافة أعضاء الحكومة يعملون لخدمة مصالح المتآمرين عن دراية، ولكن يجب على أولئك الذين ليسوا كذلك أن يقدموا على دراسة التاريخ وسوف يدركون كم هو ضروري بالنسبة لهم مراجعة سياستهم الحالية، وإلا سيترك الشيوعيون الحالهم إلى أن يكونوا مستعدين لتفجير الثورة. عندئذ سيتولى عملاء الرأسماليين العالميين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت