الصفحة 104 من 206

-بتوجه اثنان منا لأجل التفتيش عليه ثم يعودان متأسفين لعدم الحصول على جثته.

-يتوجه بالمهمة ذاتها خمسة من الأعضاء ثم يعودون باکين ناحيين لأنهم لم يجدوه. - نتوجه جميعنا ونتعرف هنا وهناك إلى أن تحظي برفاته في الغرفة المظلمة

-نعد نابوت وملاءة سوداء فيعود بعضنا ويأخذون التابوت والملاءة، فنضع الرفات، وما ذكر من أشياء حيرام في التابوت وتجلله بالملاءة

-نحضر التابوت بما فيه إلى الهيكل ونضعه بين العمودين ونكتب على وجه الملاءة هاتين الكلمتين (الميت والحي) ثم نأخذ بالنواح وكل منا بلفظ عبارات التأسف والبكاء الآتي: (ويحأ عليك ويحة) >

-نوقد ثلاثة مصابيح اثنين فوق رأسه الموجه إلى ناحية كوكب الشرق - مکان جلوس الرئيس، وواحدة تحت قدميه

-بثلو الرئيس بعض الصلوات عن نفس حيرام معددة مناقبه ومأثره وماله من الفضل العظيم على الجمعية ذاكرة أنه المبتكر الأول لإنشائها وأنه مات شهيدا لهذا الواجب الديني وأنه على ذلك حي لأنه سيحيا إلى الأبد لا سيما بوضع كل هذه الرموز التي عنيت بها تفصيل موته وعثورنا على عظامه وحملنا إياها إلى الهيكل.

-ترفع العظماء عن التايوت فتراه وكأنه يكلمنا فيقول له الرئيس باكية

تكلم با حيرام: أخبرنا عن جهادت، أخبرنا عمن قتلك لأنه بلغنا أنك لم تمت حتف أنفك.

-يركع الرئيس الجديد فوق رأسه ويتلو على لسانه الخطاب المعد من قبل ونصه

طلبتكم يا إخواني أثناء جهادي وفي أخر دقيقة من حياتي فلم أجد أحدا منكم ومت شهيدة؟ نعم إني لم أمت حتف أنفي، لكن بدأ قتلتني وما هي إلا بد الأعداء أو أنصارهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت