الصفحة 152 من 206

النشأة والهدف:

نشأت جمعية فرسان العيد عام 1118 م بعد انقضاء الحرب الصليبية الأولى على المشرق الإسلامي، واستيلاء الصليبيين على بيت المقدس وأنطاكية وتعبين"جودفروا دي بويون، ملكا على أورشاليم وذلك بنحو تسعة عشر عاما."

وأما المؤسسون فكانوا تسعة من السادة الفرنسيين على رأسهم"هوك دي بابان"، وجود فروا دي سانتومار"، وهدفها هو حماية الحجاج المسيحيين الذاهبين للحج للبيت المقدس."

وقام ملك بيت المقدس وقتها"بلدوين الثاني"بإنشاء منزل للجمعية بالقرب من معبد سليمان، ولذلك أطلق على الجمعية فرسان المعبد، وقد وافق على إنشاء الجمعية بابا الفاتيكان وأطلق عليها:"Kinghts Templar"أي فرسان المعبد أو الهيكل

واشترك فرسان المعبد في الحروب الصليبية وأظهروا فيها الشجاعة والبطولة واعتمدوا على الهبات والصدقات من الدول والممالك. فكثرت أموالهم وانتشروا في الدول الأوروبية حتى إنهم مع نهاية القرن الثاني عشر قد غدوا مصدرا للجاه والثروة

ومع كثرة أموالهم ونفوذهم في أوروبا أصبحوا كالأمراء والسلاطين، وانقلبوا على إخوانهم من أهل الصليب، ومن أجل المال ساعدوا أهل الإسلام فسلموا بطريق الخيانة حصتا للملك نور الدين عام 1166 م

وكانوا على اتصال بطائفة الإسماعيلية الباطنية، وتعاونوا معهم على عدة جرائم اغتيال للزعماء السياسيين في الدولة العباسية

خلال التسع السنوات الأولى عن للتسعة فكرة تشكيل فرسان المعبد لحماية الحجاج المسيحيين للقدس، لم يقم هذا النظام ينجنيد أي أعضاء جدد، وقد عهد بحماية الحجيج إلى نظام أخروهم"فرسان مأوى القديس"جون أوف جيروسالم جون المقدس المعروفون باسم"هوسبينا كرز""hospitallers". أو الهوسبيناليين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت