الصفحة 12 من 206

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحد فلا ند له ولا شريك له في ملكه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله خير خلق الله وسيد ولد آدم، بلغ الرسالة وأدى الأمانة فكان خير من بلغ عن ربه عز وجل، نصح الأمة وكشف الله به الغمة، و وبارك عليه وعلى آله الطيبين الأطهار، وأصحابه الكرام. إلى يوم الدين.

ثم أما بعد

فهذا الإصدار الثاني عن القوى الخفية والماسونية الذين يحكمون العالم في الخفاء سياسيا واقتصاديا وعسكريا، فأصبح العالم في أيديهم كقطع الشطرنج في أبدى لاعبيه، وهذا لا بدعونا إلى اليأس والاستسلام لهذا الواقع المر، فنصر الله أت لا ريب فيه ووعد الله سيتحقق لعباده المؤمنين

(وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الأرض)

وإظهار الدين على الدنيا كلها وعد من الله إلى الأمة المحمدية يأتي آخر الزمان على يدي حفيد النبي المهدي المنتظر الموعود.

ولكن هل لنا أن نجلس ونتظر أن يتحقق وعد الله بالنصر والتمكين في الأرض دون أن نفعل أي شيء؟

بالطبع لا

فعلينا أن نعمل ونعمل ونستعد، ولا يأتي ذلك إلا بدراسة الواقع السياسي والاقتصادي الذي نعايشه، وماذا يفعل أعداؤنا بنا، وكيف وصل الأمر بهم إلى السيطرة على العالم كله من خلال منظمات وجمعيات سرية مارست عملها منذ مئات السنين، ثم نغير من حالنا السلبي وتبعيتنا لهؤلاء الأعداء السريين والعودة إلى الإيجابية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت