الصفحة 158 من 206

لكن لكل شيء نهاية، فقد خشي ملك فرنسا فيليب الجميل من نفوذهم وقوتهم فخطط للقضاء عليهم كما سيأتي بيانه بعد اتهامه لهم بسلسلة من الجرائم الدينية والدنيوية

وساءت سمعة فرسان العبد ونسبت إليهم فضائح عرفها العامة قبل الخاصة من رجال الدين، وعرف عنهم الإدمان في شرب الخمور وارتكاب كبائر الذنوب. واتهموا بالزندقة والكفر، وأصبحت معتقداتهم السرية محل شك وريبة، حتى إن بابا الفاتيكان كل من الخامس عام 1305 م أمر أستاذهم الأعظم"جاك دي مولاي أن يغادر قبرص حيث كان مشرفا على القوات الصليبية"

وعاد زعيم فرسان المعبد إلى فرنسا ومعه أتباعه وما جمعه من أموال من بلاد المشرق، وقام البابا يبحث الاتهامات الموجهة إلى فرسان المعبد من الارتداد عن المسيحية واعتناق الوثنية

لكن الملك الفرنسي فليب الجميل قد ارتاب في أمر فرسان المعبد بعد أن كان على وفاق معهم، فأمر بالقبض عليهم ومحاكمتهم وذلك في أكتوبر 1307 م. وقد وجه إليهم تهمة كثيرة عقوبتها الإعدام حرقا .. ومن هذه الاتهامات

-أنهم يعبدون صنما يقال إنه صورة للإله الحقيقي لهم - إهانتهم للصليب وإنكار المسيح ? قيام زعمائهم بمنح حق الغفران رغم أنهم ليسوا من رجال الدين المسيحي

-وقد اعترف فرسان المعيد بالتهم الموجهة إليهم، وأقر الأعضاء أنهم عند النحائهم بالجمعية بقدم إليهم الصليب منصوا عليه تمثال للمسبح، ويسألون العضو هل يعتقد في ألوهية المسيح؟

فإذا أجاب: نعم، قيل له إنه على ضلال لأن المسيح ليس إلها بل هو نبي زائف. وقرر أخرون أنه كان يقدم لهم صنم أو رأس ملتحية ليعبدوه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت