الصفحة 160 من 206

وقال آخرون إنهم كانوا يؤمرون بالبصق على الصليب

وقال آخرون إنهم أمروا بارتكاب أنوع من الفجور والشذوذ وإنهم أرغموا على تلك وإلا تعرضوا للعذاب والسجن

ورغم اعترافات جماعة فرسان المعبد أمام النائب العام الفرنسي، إلا أن البابا كلينمفس الخامس أصر على سماع اعترافاتهم بنفسه والتحقيق معهم بمعرفته

وتم استجواب الأستاذ الأعظم للجمعية وأعضاء الجسية بما نسب إليهم فاعترفوا صراحة أمام البابا بما أقروا به أمام النائب العام ولجان التحقيق

ومع ذلك قرر البابا أن يعين لجنة بابوية للتحقيق في باريس في نوفمبر 1309 م. واستدعى الأستاذ الأعظم وأكثر من مائتين من فرسان المعبد. وتم التحقيق معهم على يد جماعة من كبار الأحبار والأساقفة، فعدل البعض ومنهم الأستاذ الأعظم عن بعض أقواله، وأقر البعض الأخر صحة التهم المنسوبة إليهم

وأصدر مجلس فينا في 1312 م قرارا بحل جمعية فرسان العبد

وأما في فرنسا فقد تم إعدام أربعة وخمسين منهم حرقا وهم أحياء عام 1310 م. ثم أحرق الأستاذ الأعظم"جان دي مولاي". في مارس سنة 1314 م

وفي إنجلترا قام الملك إدوار الثاني بالقبض على فرسان المعبد وحقق معهم واعترفوا بما نسب إليهم من الكفر بالمسيحية والصليب وأنهم من عبدة الأوثان مثل أعضاء الجمعية بفرنسا (1)

علاقة بجمعية فرسان المعبد والطائفة الإسماعيلية الباطنية

أخذت جماعة فرسان المعبد نظامها السري من جماعة الإسماعيلية الملحدة التي عاشت في بلاد فارس وصاحبت الخلافة العباسية

وقيل إن أحد فرسان المعبد ويدعى أحيوم دي مونبار أخذ مذهب الإسماعيلية على أحد شيوخها من جبل لبنان حينما كان مركز الفرسان في فلسطين

(1) انظر تاريخ الجمعيات السرية - محمد عبدالله عنان بتصرف واختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت