وقد أشار المؤرخون إلى الشبه الكبير في تعاليم الإسماعيلية وجماعة الفرسان وقد أشار إلى ذلك المؤرخ الماسوني کلافل"في قوله"
"برينا المؤرخون الشرقيون في عصور مختلفة أن جمعية فرسان المعبد كانت ذات علاقة وثيقة مع الإسماعيلية، ويؤكدون التماثل بين الطائفتين، فيقولون إنهما اختارنا نفس اللونين وهما الأحمر والأبيض، واتبعتا نفس النظام ونفس المراتب، فكانت مراتب الفدائيين والرفاق والدعاة في إحداهما تقابل درجة المبتدئ والفارس في الأخرى، وإن كلتاهما تأمرت لهدم الدين الذي كانت تتظاهر باعتناقه أمام العامة، وأخيرا فإن كلتاهما كانت تملك حصونا عديدة، الإسماعيلية في آسيا والفرسان في أوروبا"
وكانت جمعية فرسان المعبد تعترف بوجود إله خير لا يصل البشر إليه وليست له أشكال مادية ظاهرة >
ويؤمنون أيضا بوجود إله شر يمثلونه بصنم رائع الشكل وهو الإله الأدنى منظم العالم المادي وسيده خالق الخير والشر الذي نفث الشر في الناس،
ولذلك فهم لا يؤمنون بألوهية المسيح ويعتبرونه نببا زائفا مثل اليهود
ولم تنته جماعة فرسان المعبد وظلت تعمل في السر؛ وأن الأساتذة العظام تعاقبوا دون انقطاع بعد إعدام زعيمهم"جاك دي مولاي،"
فقد اختار قبل مصرعه جاك دي لارميني أستاذا أعظم مكانه
وظلت الجمعية تعمل حتى القرن الثامن عشر ثم انحلت عدة أعوام قليلة ثم عادت مرة ثانية في مطلع القرن التاسع عشر عام 1804 م برئاسة"هو فابري بالابرا"، وظلت على كفرها بما تعتقده الكنيسة الروسية
وقد قال فابري بالابرا"في كتابه عن الفرسان إن نظريتهم السرية كانت بلا ريب مخالفة لتعاليم الكنيسة الرومانية بحيث يجب أن تنسب مطاردة البابا لهم بسبب ذلك."