الصفحة 164 من 206

وقد ذاعت في القرن التاسع عشر نظرية جديدة بشأن مذهب فرسان المعبد تقول إنهم تلقوا نظريتهم ومذهبهم من اليهود تنسب إلى القديس يوحنا الرسول والإيمان به ونبذ دين القديس بطرس الذي تؤمن به الكنيسة الرومانية

وترجع هذه النظرية إلى رواية ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر في كتابين عن فرسان العيد أصدرتهما جمعية تسمى"جمعية المعبد"تدعي أنها تنتسب مباشرة إلى المعبد الأول وان جمعية المعبد لم تنحل أبدا وهي مستمدة في مزاولة نشاطها لم تتوقف على مر العصور

ولا ريب أن جمعية فرسان المعبد هي إحدى الجمعيات السرية التي خرجت من تحت عباءة الماسونية الحديثة العالية، التي تخدم المصالح الصهوئية، وتسعى إلى تحطيم المعتقدات الدينية عند المسيحيين، كما سعت قدما طائفة الإسماعيلية على هدم تعاليم الإسلام، رغم إعلانها أنها جمعية مسيحية!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت