وقد ذاعت في القرن التاسع عشر نظرية جديدة بشأن مذهب فرسان المعبد تقول إنهم تلقوا نظريتهم ومذهبهم من اليهود تنسب إلى القديس يوحنا الرسول والإيمان به ونبذ دين القديس بطرس الذي تؤمن به الكنيسة الرومانية
وترجع هذه النظرية إلى رواية ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر في كتابين عن فرسان العيد أصدرتهما جمعية تسمى"جمعية المعبد"تدعي أنها تنتسب مباشرة إلى المعبد الأول وان جمعية المعبد لم تنحل أبدا وهي مستمدة في مزاولة نشاطها لم تتوقف على مر العصور
ولا ريب أن جمعية فرسان المعبد هي إحدى الجمعيات السرية التي خرجت من تحت عباءة الماسونية الحديثة العالية، التي تخدم المصالح الصهوئية، وتسعى إلى تحطيم المعتقدات الدينية عند المسيحيين، كما سعت قدما طائفة الإسماعيلية على هدم تعاليم الإسلام، رغم إعلانها أنها جمعية مسيحية!!.