لقد كانت الوثائق على ما يبدو واحدة من نسخ عديدة وقعت في أيدي فرسان المعبد مع التوجيهات المفصلة لنفائس العبريين الخفية
وكان السجل التحاسي ما هو إلا خريطة كنز
ويرى الكاتب"لورنس غاردنر أن حفريات فرسان المعبد بالإضافة إلى الذهب الذي تم اكتشافه أيضا ثروة من مخطوطات لكتب عبرية وسريانية يعود الكثير منها إلى زمن ما قبل السبع"
واكتشف فرسان المعبد أخطاء في تفسير المسيحية لطبيعة المسيح الغه الإلهية. واعتقدوا أنه ليس إلها أو ابن إله وأنه نبي عادي ?
ويعتقد البعض أن فرسان المعبد كانوا يملكون وثائق مسبحية أكثر أهمية من الأناجيل المتشابهة، وأنه ولابد أن قادة الفرسان إما مباشرة أو بالتلميح قد هددوا رجال الكنيسة يكشف ما لديهم من وثائق ومستندات تثبت كذب ادعاءاتهم بألوهية المسيح، الأمر الذي عجل بنهايتهم على أيدي البابا وملك فرنسا واتهامهم بالهرطقة وعبادة الأصنام ومحاربة المسيحية وعدم تقديس الصليب المقدس كما سيأتي فيما بعد
وازدادت قوة وهيبة فرسان العبد حتى وصل عددهم إلى أكثر من عشرين ألف فارس، وكان لون ردائهم اللون الأبيض المميز عليه صليب أحمر يظهر أثناء المعارك الحربية
وامتلك الفرسان أراضي في فرنسا وانكلترا، واسكوتلاندة. وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا، والنمسا وألمانيا وهنغاريا والقسطنطينية، وحصلوا على ألقاب اللوردات والبارونات والامتيازات والمقاطعات والقصور وبنو القلاع المشبعة مثل الطائفة الإسماعيلية (الحشاشون) وأعطاهم البابا حق بناء كنائس خاصة بهم وبأنفسهم، وكانوا بعقدون محاكمهم الخاصة بهم وكانوا يديرون أسواقهم ومعارض خاصة بهم أيضا، وكانوا قد أعفوا من دفع جميع أنواع الضرائب
وأغلب الظن عند المؤرخين أن الكنوز التي استخرجها فرسان المعبد من تحت هيكل سليمان جلبت لهم القوة والنفوذ والاعتراف بهم وخشية رجال الكنيسة منهم، وقد ظهرت هذه القوة وزادت بعد عام 1129 م