وكانت رحلة الفرسان التسعة إلى القدس ليست الحراسة الطرق المؤدية للقدس، وإنما للبحث عن الكنوز الموجودة تحت خرائب أول معبد يهودي بناء سليمان الع المعروف بالهيكل
فقد قام سليمان بن داود عليهما السلام بإمام بناء الهيكل وشيده على قمة موريا في القدس، وكان أحد الأسماء العبرية للهيكل هو"هيكال"وهو اصطلاح سامري يعني البيت العظيم
وقد دمر الهيكل أثناء الغزو البابلي لفلسطين عام 856 ق. م، ثم أعيد بناؤه بعد عودة اليهود من الأسر البابلي ثم دمر عام 70 بعد الميلاد أثناء الثورة اليهودية ضد الرومان
وقد قام فرسان الهيكل بحفريات مكثفة منذ عام 1174 م، وقد اكتشفت مجموعة من المهندسين البريطانيين بقيادة الليوتنانت تشارلز ويلسون أثارا تدل على قيام فرسان العبد بالحفر تحت قمة موريا، واكتشفوا ممرات وسراديب وأقواس ذات أحجار ارتكازية، وهي تطبيق لنموذج عمل فرسان المعبد اليهودي، ووجدوا أيضا مصنوعات تتألف من مهماز الخيل وأجزاء من سيف ورمح وصليب صغير يعود للفرسان
وتؤكد بعض الروايات أن فرسان المعبد قد اكتشفوا قراطيس المعرفة الخفية أثناء حفرياتهم تلك وكانت تتناول قصة حياة المسيح وصلته بالأيسيين والغنوسطيين وأنهم حصلوا على ألواح الشهادة الأسطورية المعطاة لموسى اعي، بالإضافة إلى أثار أخرى مقدسة ربما يكون تابوت العهد المسمى تابوت السكينة
وباکتشاف وثيقة حفريات على النحاس ضمن سجلات البحر الميت التي وجدت في قمران على الشاطئ الشمالي الغربي للبحر الميت عام 1947 م لم يذكر هذا السجل النحاسي الذي تمت ترجمته في منتصف الخمسينيات في جامعة مانشستر"وجود کئزهائل من الذهب والكتابات ولكن وصف في الحقيقة المكان الذي خبئت فيه، وهو موقع حفريات فرسان المعبد تحت هيكل سليمان"