الصفحة 14 من 206

الإسلامية التي اختفت، وننظر بأعيننا إلى العالم كله لا إلى جانب واحد من العالم، حتى قيل إن العرب قد أصيبوا بالحول السياسي، إشارة إلى نظرة العرب إلى المجتمع الغربي وحده وتأثره به

وفي هذا الكتاب نستكمل ما بدأناه عن القوة الخفية الماسونية في الإصدار الأول، ونتكلم عن أذرع الماسونية من جمعيات ومنظمات تابعة لها قديما وحديثة

ففي الماضي ظهرت جميعات سرية ماسونية مثل فرسان الهيكل المقدس (والحشاشون) والكابالا وغيرها

ثم في العصر الحديث ظهرت الهيئة الثلاثية، ومجلس العلاقات الخارجية وأل روتشيلد وآل روكفلر، والموائد المستديرة والنوارنيين والبهائية.

إنها سلالة أو سلسلة أحكمت حلقاتها خرجت من عباءة الماسونية الصهيونية الحديثة، قد أحاطت بالعالم كله وأحكمت قبضتها، لا نفرق بين شعب وأخر أو دولة وأخرى ولا دين وأخر، تريد أن تصل إلى أهدافها من إلغاء كل الأديان والسياسات، وتفرض حكومة عالمية موحدة تحكم العالم تحت رئاسة الدجال اليهودي وإعادة هيكل سليمان وكرسي داود

إنه المكر اليهودي الصهيوني والمستتر وراء الفكر الماسوني الذي وصل إلى قمته وأن الأوان إلى انحداره، فلا يحيق المكر السيئ ألا بأهله، والله غالب على أمره ولو كره المشركون الكافرون

وإن نصر الله لأت .. وإنه لقريب

ونسال الله أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى ويجعل عملنا هذا وغيره من العمل الصالح تقلا في ميزان حسناتنا يوم أن نلقاه

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم،

منصور عبد الحکيم محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت