وهذا ما يفعله الماسون المسلمون والماسون المسيحيون بعلمهم أو بجهلهم
لكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس لا يجعلها إلا الذي قد أصابه الرمد أو العمى، وقد حدث هذا التغير في عام 1717 م بإنجلترا في أهم الاجتماعات التي عقدها أعضاء الجمعية الخفية كما سنرى من خلال التاريخ الماسوني الأسود لليهود الصهاينة
تأسيس الماسونية الحديثة في لندن عام 1717 م (1) :
في لندن عام 1716 م سعي ثلاثة من سلالة التسعة المؤسسين لجمعية القوة الخفية يحملون نسخة من اجتماعات ومبادئ الجمعية من نشأتها إلى لندن، وهما الافي"وابنه إبراهيم وقريب لهما على رجلين يدعى"إبراهيم أبيود"، وأرادوا إحياء الجمعية وتحديثها واستقطاب أعضاء جدد، ووقع اختيارهم رجلين من الإنجليز هما دجون بزاكوليه"و"جورج"، وكشفوا لهما عن المخطوطات التي بحوزتهم وأخبروهما برغبتهم في إحباء الجمعية بعد خمولها وتغيير اسمها أيضا کي بتناسب مع العصر الحديث .. واتفق الجميع على إحياء نشاط الجمعية مع تغيير اسمها
وبعد أيام تم عقد اجتماع ضم الجميع واختاروا اسمأ جديدة للجمعية هو"فرانما سونيري"أي البناية الحرة
وقالوا: إن هذا الاسم قد نال الاستحسان لأنه نفس الاسم الذي اتخذه مهندسون إيطاليون في القرن الثالث عشر .."Freem Asons"
ولأنه يوافق الإشارات والرموز القديمة التي كانت مستعملة في جمعية القوة الخفية منذ أن تم تأسيسها أيام هيرودس وحيرام أبيود، بالإضافة إلى جماعات البنائين الأحرار والمهندسين موجودة بالفعل ولها جمعيات ومحافل بعقدون فيها اجتماعاتهم لكنها جمعيات مهنية (2)
(1) انظر كتابنا الماسونية"فقيه المزيد والمفيد عن تلك المنظمة النشر دار الكتاب العربي?"
(2) الذي اختار قسم الماسونية الحرة أو فريماسون دو جوزيف في أحد الورثة لمخطوط جمعية القوة الخفية
وأحد السلالة للتسعة المؤسسين.