وقد كذب علماء المسلمين والمؤرخون نسب هذا اليهودي عبيدالله ابن اليهودية زوجة الحسين ابن القداح الذي ادعى بعد ذلك أنه المهدي المنتظر
وقام عبيدالله اليهودي بالدعوة بعد وفاة الحسين بن القداح وبذل الأموال وبت الدعاة وأرسل إليه أبو عبيدالله الشيعي اليمني رسلا من كتامة بخبرونه بمانم له هناك من الظفر والنصر وأنهم ينتظرونه إلى المغرب
وأثناء رجوعه إلى بلاد المغرب أخته أمير سجلماسة وسجنه هو ولده، غير أن أبا عبيدالله الشيعي استطاع إخراجه من سجنه بعد حروب طاحنة مع أمير سجلماسة واستطاع عبيد الله اليهودي الاستيلاء على مدينة القيروان عام 97 ه، وتولى الحكم بها وادعى أنه المهدي المنتظر ولقب بالمهدي، وأسس دولة العبيديين، التي استطاعت الاستيلاء على شمال أفريقيا ومصر عام 358 ه في عهد حفيده المعز لدين الله الفاطمي
خليفة العبيديين أبناء عبيدالله اليهودي الذي ادعى أنه من أهل البيت ومن نسل فاطمة بنت محمد وا وهو كاذب وأصله يهودي أبا وأما وجدا .. وأطلقوا على أنفسهم الفاطميين بعد احتلالهم لمصر
وخلال حكم العبيديين لمصر وفي عهد الحاكم بأمر الله العبيدي استأنف الدعوة السرية للفرقة الإسماعلية وأنشأ دار الحكمة لذلك، وظهرت من دار الحكمة بمصر طائفة سرية جديدة هي طائفة الدروز أتباع إسماعيل الدرزي الوزير الذي دعا عام 1016 م إلى أن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله هو إله وأن الروح القدس مثلت فيه، وهذا ما زعمه الحاكم بأمر الله نفسه، ثم قتل المصريون الحاكم بأمر الله (1) وأخفيت جثته، فزعم أنصاره أنه صعد إلى السماء، وهرب الوزير وأنصاره إلى جبال الشام ودموا لعبادة الحاكم بأمر الله
وكون طائفة الدروز هناك حتى الآن، حيث يدعون أن الحاكم بأمر الله أخر الآلهة وأنه بعود للظهور حين يصل الظلم غايته في العالم فيظهر ليقضي على جميع الأديان الأخرى
(1) وقيل إن الذي قلته أخته في كمين نبرته له لادعائه الألوهية ولا عجب فقد دعى جده اليهودي المهنية