واستولت طائفة الحشاشين على عدة قلاع في بلاد فارس مثل قلعة قوهستان وخالنجان وازدهر وغيرها
واصبحت الإسماعيلية الحشاشون قوة لا يستهان بها في بلاد فارس، وقاموا بعمليات الاغتيالات المنظمة للحكام من حولهم.
وقد استعان بهم السلطان"برکيارق"على أخيه السلطان محمود المسيطر على أصفهان وما جاورها من بلاد، فقامت الإسماعيلية بقتل أمراء السلطان محمود بالغدر والاغتيال المنظم حتى أخافوا أعوان السلطان وأدى في نهاية الأمر إلى هزيمة السلطان محمود وانتصار أخبه برکيارق عليه بمساعدة الحشاشين
واستطاعت الطائفة الإسماعيلية من الانتشار بين جنود السلطان برکبارق حتى خشيهم السلطان وحاشيته، وقد قتلوا الكثير من أمراء هذا السلطان الذي استعان بهم ضد أخيه، وكان أتباع الحشاشين يتربصون بالأمراء وقد خنجرة خنجرة في ملابسه ثم يطعن به طعنة قائله ولا بفكر في الهرب ويهلك على يد أعوان القنبل في جرأة بالغة الندرة وذلك من تأثير شرب الحشيش الذي كانوا يتعاطونه
واضطر السلطان"برکيارق بعد عبث الإسماعيلية بالناس وكثرة عمليات القتل والاغتيال التي قاموا بها إلى محاربتهم ومطاردتهم، وسار بنفسه إليهم في جيش جرار وفتك بجموعهم وقتل الكثير منهم ولكنه لم يقض عليهم نهائية"
وظل زعيم الحشاشين حسن الصباح يحكم قلعة الموت نحو ست وعشرين سنة. وبسط نفوذه وكثرت غزواته الإرهاربية على جيرانه.
وحاربه السلطان محمد بعد أن استغاث به الناس من أعمال الإسماعيلية الإرهابية بهم وجرأتهم
واستطاع السلطان محمد بالاستيلاء على قلاع الإسماعيلية التي كانت تحت رئاسة ابن عطاش أحد قواد حسن الصباح وقضى على ابن عطاش وقتله
ثم توجه السلطان محمد إلى زعيم الحشاشين ومؤسسهم حسن الصباح وحاصره في قلعة الموت نحو خمس سنوات حتى فتت بهم الجوع من الحصار، وكاد اليأس أن