فهرس الكتاب
وفاة الملك هيرودس الثانى عيؤسس جمعية القوى الخفية وتولى"حرام"وناسة الجمعية
أصيب الملك هيرودس الثاني بمرض حاد في عينيه ولم يض خمسة أيام حتى أصيب بالعمى، ثم نزل داء بجمسه لم يعرف له دواء اضطره إلى الاعتزال وبجواره خيرة الأطباء الذين لم تفلح علاجاتهم وأدويتهم في شفائه
بقول حيرام: ورغم شدة الألم لم يترك الملك سائحة شمر إلا ويزيدنا غيرة على الجمعية، ويحيي في قلوبنا الجهاد والاستمائة غير مبال بأوجاعه وعماه، وبما أني كنت المقرب دائما إليه ولا سيما في ساعة وفاته فقد استودعنى أخر أسراره، وأخر إرادته قبل موته بدقائق فقال:
حافظوا على السر، وواظبوا على العمل، واشتغلوا للجمعية ولا تلوا، أهدموا كل ما .... ؟
وهنا انقطع كلامه مع حشرجة الموت ولفظ أخر أنفاسه إلى الأبد ... وكان ذلك في أواخر عام 44 م.
أما أنا - أي حيرام - فكانت هذه العبارة أكبر مواساة لى وأعظم تذكار، وقد جعلتها كأبة مقدسة في سائر خطبي وجلسات الفردية والجماعية مع جميع الزملاء والأعضاء، فأحسب أن تكون كلمات مليكنا ورئيسنا الأخيرة قاعدة لأعمالنا الأساسية بني عليها دائما إلى بلوغ نجاحنا وانقراض المبشرين بتعاليم الدجال من أمامنا (1) .
وتم دفن الملك باحتفال مهيب بحضور الأعضاء المؤسسين، وبعد انتهاء التأبين تم انتخاب حيرام أبيود رئيسا للجمعية عوضا عن الملك الراحل، وتم الانتخاب بواسطة الأعضاء النمائية الباقين بالإجماع، وتم تنصيب"أكريبا مطلوبا من العائلة المالكة ملكة على اليهود عوضا عن الملك هيرودس الثاني، وتسلم طوبالقين أبيود ابن أخ حيرام وظيفة حيرام أبيود في الجمعية وقام بالتسجيل مكانه"
(1) المصدر السابق