الصفحة 96 من 206

ولما رأى أن عدد أتباع المسيحية يزيد رغم ما قام به من جهد، طلب من معاونيه تعقب أتباع المسيح ابن مريم وقتلهم حتى وصل حيرام إلى صيدون بلبنان، والتقى به أدونيرام"وتسلم الأوامر ثم توجه كل منهم في ناحية"

ولكن أخبار حبرام انقطعت عن رفاقه فقاموا بالبحث عنه، ولكنهم لم يجدوه فأدركوا أنه قد قتل من أعدائه وقالوا: أختفى حيرام، لقد قتل رئيسنابا للمصاب؟ لقد تركناه في صيدون ثم أرسل الأخبار إلى أورشاليم.

وحضر أغلب الأعضاء إلى صيدون للبحث عنه ولم يجدوا له أثرا، واستنفر طوبالقين أبيود ابن أخيه من أهالي المنطقة لعل الذئاب تكون قد افترسته، فعلم منهم أن رجلا درويش قد وجدت جثته وقد مزقتها الذئاب، وكان حيرام بلبس لباس الدراويش في تجواله في ذلك الوقت من الشتاء

وبعد البحث الدقيق في المكان الذي أشار إليه الأهالي في جهة الجنوب الشرقي من صيدون وجد"أدوئبرام"و"طوبالقين"جثة قد مزقتها الذئاب والطيور الجارحة تحت شجرة، وقد أكلت منها جزءا كبيرة

وتعرفوا عليه من ملابسه ووجود خاتمه الفضي الذي كان محفورة علبه رسم المطرقة وهو خانم"حيرام أبيود".

فجمعوا عظامه وثيابه وخامه وقطعوا بعض أغصان الشجرة التي وجد تحتها وتسمى شجرة الأكائيا، وذهبوا به إلى أورشاليم ووضعوه في الهيكل وأعلنوا الحزن بين الجميع، وتم انتخاب"موأب لافي"رئيسا للجمعية مكان حيرام المقتول

وأمر الرئيس الجديد"مواب لافي أن يجلل هيكل أورشاليم المركزي وسائر الهياكل الفرعية الأخرى بالأقمشة السوداء حدادا على حيرام أبيود"وأمر أن تقام عليه مناحة حافلة بين أعضاء الجمعية وحدهم في جميع الهياكل في ليلة واحدة وأمر أن يبقى تذكار هذه المناحة معمولا به أبدا ما دامت الجمعية باقية

وفي مطلع القرن العشرين حضر إلى مدينة صور في لبنان الجنوبي بالقرب من صيدون أحد الماسونيين الأمريكان ويدعي داريم ريغر وأخذ يبحث لمدة سنة من المكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت