الصفحة 110 من 322

تسلمت ال"سي آي إي"معلومات من استخبارات صديقة - في الشرق الأوسط وأقصى جنوب آسيا - ليست مضطرة لأن تكون قاسية مع السجناء وخلال عدة أسابيع من غزو أفغانستان، أسرت الولايات المتحدة وحلفاؤها العديد من المقاتلين، قال المسؤول السابق في الاستخبارات:"لقد تجاوزنا قدرتنا على الاستجواب والاعتقال. إن حلفاءنا سيمدوننا بالمعلومات. لقد قلعنا أسنان وأصابع من أحد المعتقلين ولكننا لم نحصل على شيء يذكر. إنه الآن ميت. ولكننا لا نكترث لذلك". لقد راقت هذه الأساليب القاسية لرامسفيلد ومساعديه المدنيين الرفيعي المستوي على أي حال.

سمح رامسفيلد، عندئذ، بإقامة برنامج عالي السرية، يقدم الغطاء للسماح بقتل وأسر وإذا أمكن استجواب مقصودين مهمين جدا. إن برنامج المدخل الخاص السري قد تم إطلاقه، وخصص له مکتب في منطقة آمنة في البنتاغون. سيؤمن البرنامج كادرة و معدات ضرورية بما فيها طائرات وستبقى نشاطاته سرية. إن أكثر العمليات السرية الأميركية بنجاحا خلال الحرب الباردة كانت تتبع ذات النوع م ن البرامج، بما فيها التسلسل بواسطة غواصات سلاح البحرية للاستفادة من كابلات ثمر تحت المياه وتستخدمها القيادة السوفييتية العليا وتصميم القاذفة الشبح وتزويد سلاح ابلو ها. كل هذه البرامج السرية تشترك في عنصر: توجب علي وزير الدفاع أو نائبه في النهاية أن يقولا إن ضوابط التبويب العسكري العادية لم ت ؤمن حماية كافية

"كان هدف رامسفيلد الحصول على إمكانية القبض على هدف قيم - م ن خلال جماعة مستعدة لتنفيذ عمليات بسرعة"، وهذا ما أخبرني به مسؤول استخبارات رفيع وسابق."جمع كل الوكالات معا - ال"سي. آي. إي"وال"أن. أس. إي"للحصول على موافقة مسبقة جاهزة. فقط قل الكلمة السرية ومن ثم انطلق". حازت العملية على موافقة رامسفيلد و كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي.

أخبرني المسؤول السابق في الاستخبارات أن الأشخاص الموظفين لهذا البرنامج يعملون وفقا لكتاب مخصص. ابتكروا كلمات مرمزة، وجندوا، بعد عمليات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت