الصفحة 112 من 322

فحص دقيقة، قادة على درجة عالية من التدريب و أشخاص فعالين من خيرة القوات الأميركية - مشاة البحرية وقوات دلتا و خ براء وكالة الاستخبارات المركزية، وسألوا أيضا عدة أسئلة رئيسية:"هل يتوجب على الأشخاص العاملين في البرنامج الاستعانة بأسماء مستعارة؟ نعم. هل تحتاج إلى نقاط ميتة من أجل الرسائل؟ نعم لا اقتفاء ولا ميزانية ولا يجب اطلاع الكونغرس على بعض أنواع هذه البرامج بشكل مفصل".

بشكل نظري، العملية مكنت إدارة بوش من الاستجابة بشكل فوري و استخباراتي: عبور الكوماندوس للحدود من دون تأشيرات وتمكنهم من استجواب إرهابيين مشتبه فيهم ونقلهم إلى مراكز عسكرية كسجن غوانتانامو قاموا بعمليات استجواب فورية، عادة بمساعدة استخبارات أجنبية - وباستخدام القوة إن لزم الأمر - في مراكز اعتقال سرية و تابعة ل"السي آي إي"والمنتشرة في كل أنحاء الأرض. ستعتمد الاستخبارات على مراكز قيادة هذه البرامج في البنتاغون في الوقت الحاسم.

عمل ستيفن کامبون، وهو مسؤول في البنتاغون والمشترك في البرنامج إلى حد كبير، بشكل مقرب من رامسفيلد في عدد من وظائف البنتاغون منذ تشكيل الإدارة، ولكن هذا المكتب، الذي ترأسه في آذار/مارس عام 2003 كان جديدا. لقد تم إنشاؤه كجزء من منظمة رامسفيلد في البنتاغون. لم يكن كامبون معروفة من قبل العسكريين والمدنيين العاملين في مجال الاستخبارات في البنتاغون، لأنه وبشكل رئيسي لم يكن على دراية كاملة بكيفية إدارة برامج الاستخبارات. غرف فقط بأنه شخص مقرب من رامسفيلد إلي حد قال عنه مسؤول رفيع في السا"سي. آي. إي":"ما من شيء غريب الأطوار يقوله رامسفيلد حتى يقوم کامبون بعشرة أضعافه".

کان کامبون مؤيدا كبيرا للحرب على العراق. غضب، كما فعل رامسفيلد لعدم قدرة ال"سي. آي. إي"على إثبات أمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل. حاز کامبون درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة كليرمونت في العام 1982، وخدم كمدير هيئة تدريسية للجنة العام 1988 التي ترأسها رامسفيلد والتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت