الصفحة 114 من 322

حذرت في تقريرها من ظهور قديد لصواريخ بالستية ودعت إلى أن تكون وكالات الاستخبارات متمعنة بالبيانات المقدمة لهم عند تحليلها. ودعا كامبون أمام مجلس الشيوخ، في جلسة استماع لإثبات بريده الاستخباراتي أنه على المستفيدين من هذه المعلومات طرح الأسئلة التالية:"كيف وصلوا إلى هذه النتائج وماهي مصدر هذه المعلومات". آيد رامسفيلد هذه المقاربة، التي كانت هدفا بما أنه لم تتحقق ادعاءات الإدارة بامتلاك العراق الأسلحة الدمار الشامل واحتمالات العصيان المقاومة)، وتم اتهام المدنيين في البنتاغون من أمثال کامبون، وبشكل واسع بتسيسهم للاستخبارات."کان کامبون، وبعد شهر من سقوط بغداد، أول مسؤول رفيع في البنتاغون يدعي - وبشكل خاطئ كما ثبت لاحقا - أن سيارة عسكرية تم إمساكها قد تكون مخبرا متنقلا للأسلحة البيولوجية".

كان المساعد العسكري لكامبون، الفريق وليام بويكن، محط جدل أيضا. ففي خريف 2003، كان قد ساوى بين العالم المسلم والشيطان في حديث في كنيسة أوريغون. وبعد افتضاح الأمر تبين أن بويكن، ونيابة عن كامبون، كان متورطة في سياسات أدت إلى الإساءات في سجن أبو غريب.

کان کامبون وبعد فترة قصيرة من استلامه مهامه، سبب معركة بيروقراطية في البنتاغون من خلال الإصرار على سيطرته على كل برامج الإدخال الخاصة المتعلقة بالحرب على الإرهاب، وكانت هذه البرامج، والتي نظر إليها العديد من العاملين في البنتاغون على أنها مقدسة، تحت إشراف کينيث دوغرافينريد"Kenneth deGiraffenreid"، الذي كان خبيرا في الاستخبارات المضادة، حصل کابون على ما يريد و ترك دوغرافينريد البنتاغون. وعندما طلبت تعليقا على قصي في أيار /مايو، أخبرني المتحدث باسم البيت الأبيض أنه"لن يناقش أي موضوع سري"ولكن كامبون"ليس له علاقة بعملية صنع القرار المتعلق بإجراءات الاستجواب في العراق أو في أي مكان آخر".

في منتصف العام 2003، تم البحث في برنامج الدخول الخاص، على الأقل في البنتاغون، كواحد من القصص الناجحة في الحرب على الإرهاب."كان برنامجا فعالا"بحسب مسؤول رفيع وسابق في الاستخبارات، والذي كان لديه اطلاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت