أصدقائه قادة الأمن القومي من أهم"لن يكسبوا الحرب على أفغانستان بهذه الجهود الضعيفة". وأضاف كلارك:"عدد الجنود في مدينة نيويورك أكبر منه في أفغانستان. يجب أن يكون لدينا وجود أمني مترافق مع برنامج إنمائي في كل مكان و البقاء هناك لعدة شهور".
وقال كلارك أنه يعتقد بأن الرئيس ورجاله لم يستجيبوا لثلاثة أسباب:"الأول: أنهم لم يرغبوا أن يتورطوا کورطة روسيا هناك. الثاني: كانوا يوفرون قوات الحرب العراق. الثالث: أراد رامسفيلد الحصول على مخبر لإثبات نظريته عن إمكان عدد صغير من القوات البرية مترافقة مع قوة جوية من الفوز بمعركة حاسمة". وأخير كلارك بأن النتيجة كانت أن"الولايات المتحدة قد نجحت في جلب الاستقرار المدينتين أو ثلاث فقط. ورئيس أفغانستان هو مجرد حاکم علي کابول".
اعترف جوزيف كولين (Joseph Collins) ، مساعد نائب وزير الدفاع، وهو خبير في البنتاغون بشؤون أفغانستان، أنه فقط منذ هاية العام 2003"بدأ المال الهام بالتدفق"على أفغانستان من أجل إعادة الإعمار والأمن."لقد كنا نقوم بما هو صحيح فيما يتعلق بالأمن ولكن ليس بالسرعة الكافية". وأضاف، لم تبدأ عمليات المقاومة التي تقوم بها حركة طالبان و القاعدة حتى السنة الماضية. لقد بدأوا بإدراك أن تشجيع الاضطرابات كان المفتاح لتقويض نظام كرزاي - والطريقة للقيام بذلك"لم تكن مقاتلة جنودنا وإنما مسؤولي الأمم المتحدة ووكالات الغوث". وخلاصة القول أضاف،"أن هذه الحيل تفضي إلى هزيمة ذاتية في أفغانستان والعراق".
إن وجهة نظر كلارك لما رآه خاطئا ارتكزت على تحليل عسكري داخلي للحرب الأفغانية التي انتهت في بداية العام 2004. وقبل سنة، س أل مسؤول في وزارة الدفاع لشؤون العمليات الخاصة والصراعات العادية، هاي روثستين (Hy Rothstein) وهو عميد متقاعد في الجيش وخبير في قيادة الجيوش في الحروب غير التقليدية، لأن يفحص تخطيط وتنفيذ الحرب الأفغانية. وكان من المفترض أن يركز على القوات الخاصة، وكجزء من هذا البحث، سافر روثستين إلى أفغانستان و قابل العديد من الضباط العسكريين الكبار في القوات الخاصة والوحدات النظامية