أضاف روثستين:
ما كنا بحاجة إليه بعد كانون الأول/ديسمبر 2001 كان تأكيد أكبر علي قوات المهام الخاصة الأميركية مع دعم ضعيف لقوات المشاة للقيام بعمليات ض د المقاومة. يجب الحد من الضربات الجوية .... وفشل ضبط القوات الأميركية بعد تغيير أسلوب طالبان أفقد الولايات المتحدة بعضا من ثمار انتصارها وفرضت تكاليف إضافية وحتمية إنسانية وأخرى لفرض الاستقرار في أفغانستان .... في الواقع أن التأثيرات الحربية المهملة قد تكون أكثر أهمية مما نظن. وفي نهاية العام 2001، باتت الحرب في أفغانستان ضد المقاومة بشكل أساسي.
عند هذه النقطة، بات مهما الانتقال إلى نوع محدد من الحروب غير التقليدية."إيجاد قوات خاصة للتعامل بدقة مع هذا النوع من الأعداء. والتفكير غسير التقليدي، والاعتماد على التفهم الكامل للمعركة والتوزيع السكان والطبيعة البشرية و الثقافة والتقنية، كل ذلك جزء من هذه الطريقة العقلية ... ويجب أن تكون القوات الخاصة في هذه الحرب غير التقليدية دبلوماسيين وأطباء و جواسيس و مختصين بعلوم الإنسان الثقافية و أصدقاء جيدين - كل ذلك قبل البدء بالعمل الأساسي". هذا ما كتبه روثستين.
وقال"إن الترتيب القيادي يتطور على بناء كبير ومعقد لا يستجيب للوضع الجديد غير التقليدي". وكانت النتيجة"معسكرا في أفغانستان دمر بشكل فعال حركة طالبان ولكنه كان أقل نجاحا في قدرته على الوصول إلى الهدف السياسي الرئيسي في تأكيد أن القاعدة لن تعمل ثانية في أفغانستان". ا کتب روثسنين أن رامسفيلد قد استجاب بشكل روتين للنقد حبال الإصابات في صفوف المدنيين بالقول إن"مقدار معينة من الأضرار المرافقة"ه و أمر حتمي في الحرب". لقد ذكرت تقديرات أن أكثر من 1000 مدني أفغاني قد قضوا في عمليات القصف ووسائل أخرى في بداية الحرب. وقال روثستين إن هذه الأرقام قد تكون أقل وأنه يمكن تجنب حوادث إضافية إذا ما سمح للقوات الخاصة القيام بحرب غير تقليدية تقلل من الاعتماد على القوة النارية المفرطة. وأن قرار الإدارة في معاملة حركة طالبان وكأن مقاتليها يقاتلون في صف القاعدة كان خطأ"