الصفحة 288 من 322

حاسمة مبكرا، وأضاف:"هناك انقسامات في صفوف طالبان يمكن لمسها من خلال الجهد السياسي العسكري الذي يعتبر جوهر الحرب غير التقليدية. وستفضي عدة شهور من العمليات الدبلوماسية والاستخباراتية والعسكرية بين القوات الخاصة والقوات المناهضة لطالبان إلى اختلاف جوهري".

"لقد أعطت الظروف التي جاءت تحتها حكومة ما بعد طالبان جنرالات القيادة العسكرية وقطع الطرق وزراعة الأفيون فرصة في الحياة"، كتب روثستين."فهزيمة العدو على أرض المعركة وكسب الحرب نادرا ما يكون مترادفا. فكسب الحرب يتطلب أكثر من هزيمة عدو في المعركة". واستذكر روثسنين ما قاله الكولونيل هنري جي، سامرز عام 1975 ردا على ما قاله کولونيل فيتنامي."أنتم"

لم تهزموننا أبدا على أرض المعركة". حيث قال:"قد يكون الأمر كذلك. ولكنه أيضا لم يعط المعنى بدقة"."

قدم روثستين تقريره في كانون الثاني / يناير 2004، وقد أعيد إليه مع رسالة أن عليه أن ينهيه بشكل قاطع وأن يجعل من خاتمته أقل حدة. وعندما تحدثت إليه بعد عدة شهور لم يكن قد سمع ما هو إضافي. لقد أخبرني مستشار عسكري"أنا كانت ورقة قديد". لقد طلب البنتاغون تعليقا وأكد أنه أخبر روثستين"أننا لم ندعم كل نتائجه". وأنه سيتم إرسال ملاحظات له. إضافة إلى ذلك: أخبرني جوزيف كولر من البنتاغون."قد يكون هناك شيء من الحقيقة، ولكن خبراءنا قد وجدوا الدراسة مفككة وليست غنية بالمعلومات". وفي مقابلات، قد صادق عدد من مسؤولي إدارة بوش السابقين على التأكيدات الأساسية لوثستين. وقال مسؤول رفيع و سابق في الاستخبارات"لا يبدو الأمر وكأنه قد نجح في مشروعه. فسبب ذهولهم أن ما كتبه كان حقيقة وهم لم يرغبوا في رؤيتها مكتوبة".

كانت الإدارة في ذلك الوقت قد ركزت انتباهها على العراق، وبدت متشوقة لوضع موضوع أفغانستان خلف ظهرها. ولقد أخبرني أكاديميون وعمال مساعدون ومسؤولون في منظمات غير حكومية في مقابلات أجريت معهم أنه ما إن بدأت الولايات المتحدة مشروعها في الخليج حتى بدأ إهمال الظروف الأمنية والسياسية القائمة في أفغانستان. وفي بداية صيف 2002، عكس مستشار عسكري وجهات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت