نظر عدد من قادة القوات الخاصة الأميركية العاملين على أرض المعركة، حيث قال إن البنتاغون حصل على تقارير وتحذيرات تفيد بأن قوات طالبان و القاعدة تتأقلم بشكل سريع مع التكتيكات الأميركية. وقد قال التقرير:"إن قرار طالبان بزداد شده و قرارنا يزداد ليونة. أهم يروننا ونحن لم نعد نراهم". قلة هم الضباط الكبار الذين استمعوا إلى التقرير، وفي النهاية لم يغير شيئا. وفي ذلك الوقت تم س حب الأميركيين ذوي المهارة العالية من أفغانستان."فقد تم سحب القوات الخاصة التي تحيد اللغة العربية، وهي لغة القاعدة، من أفغانستان و أرسلت إلى العراق". كماتم نقل فرق تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية إلى هناك أيضا.
استمرت الولايات المتحدة في دفع الأموال والعمل عن قرب مع القادة العسكريين المحليين، وكان الكثير منهم متورطا في عمليات تجارة الهيروين و الأفيون. لم يكن ولاؤهم للبيع بل للإيجار. فالقادة العسكريون، من مثل هازرات علي في شرقي أفغانستان قرب الحدود الباكستانية ومحمد فهيم، كانوا أساسين للنجاح العسكري المبدئي للولايات المتحدة. وفي البداية، كانوا قد وعدوا بقبول كرزاي. وفيما بعد اهم هازرات علي مع عدد من القادة بخيانة القوات الأميركية في الهجوم الأول والفاشل على القاعدة عام 2002. كان فهيم، الذي أصبح وزير الدفاع في كانون الأول/ديسمبر 2001، متورطا في عدد من المشاريع غير الشرعية.
قام بول وولفو و تيز، نائب وزير الدفاع. بزيارة إلى كابول دامت 15 ساعة في كانون الثاني / يناير 2003 وصرح فيها ما يلي:"نحن الآن ننتقل إلى مرحلة جديدة، حيث ستكون أولوياتنا في أفغانستان إحلال الاستقرار وإعادة الإعمار. ليس هناك إمكانية للمضي بشكل أسرع". لقد كان هناك كلام عن تحسين الأمن و إعادة بناء الجيش الوطني الأفغاني قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ولكن الجهود المبذولة التأمين مصادر عسكرية واقتصادية كانت ضعيفة. وأخبرني مسؤول سابق في الإدارة بما يلي:"لا أعتقد أن الإدارة فهمت معنى كسب العقول والقلوب".
جاءت نتائج تجاهل ما بعد الحرب صارخة. فقد كتبت طالبة في شؤون أفغانستان تدعى بار نيت آر. روبين في نيسان/أبريل 2004 قضية تدعى"التاريخ المعاصر"جاء فيها أن أفغانستان لديها دستور دولة معمول به. لم يكن لديها جيش