الصفحة 34 من 322

نظيف في إشارة إلى أنهم يتلقون عناية طبية عالية في مشفى السجن. في رأيه أن المشكلة كانت تكمن في أنهم كانوا مسنين أكثر منهم قذرين. و كان يعمل على أساس، أرجوكم لا تموتوا بسبب الشيخوخة وأنتم هنا. وإن ماتوا توجب دفنهم فورا وفقا للشريعة الإسلامية وبالتالي حصلنا على أعداء للأبد. لقد كان هناك جد كبير في السن، وهو الرجل الأكبر سنا في القرية والذي عاش معاصرا لثلاثة أجيال، ثم جاء الأميركيون ليودعوه نعشه"."

لقد نظر البعض إلى الصور بعين الشك وكدليل على أن هناك شيئا ما خاطئا يجري في غوانتانامو. وأخبرني مسؤول سابق في البيت الأبيض:"أهم كانوا مجرد رجال مسنين، ويصعب تصديق أهم خطرون". وأضاف المسؤول أنه كان أكثر من مرتاب في مصداقية هذه الصور منذ أن عرف ما كان قد وجده المحلل التابع لوكالة الاستخبارات المركزية.

قدم التقرير المتعلق بمشاكل غوانتانامو إلى كوندوليزا رايس في خريف العام 2002، ولم يتطرق إلى مسألة التعذيب أو إمكانية تعرض بعض المعتقلين إلى معاملة قاسية وغير إنسانية ومهينة. المسألة الرئيسية كانت ببساطة حسب ما أخبرني به المسؤول السابق في البيت الأبيض،"هل حصلنا على معلومات استخبارية؟ وما هي الطريقة الواجب اتباعها لتصنيف هؤلاء الناس؟"ووافقت رايس على عقد اجتماع عالي المستوى في البيت الأبيض. وأهم ما كان فيه أنا طلبت م ن رامسفيلد الحضور

حضر رامسفيلد، الذي كان يشجع جنوده سرا وعلنا لأن يكونوا خشنين مع الأسرى، ولكنه لم يدل بالكثير على العكس ما كان متوقعة. المشاركة الوحيدة التي أسهم ما في الاجتماع هو عندما سألته رايس"ما حقيقة الأمور؟ فأجابا أنه لم"

طلع على تفاصيل الموضوع". وشجعته رايس على الاطلاع على الموضوع وقالت: النعالج الموضوع بالشكل الصحيح". بدا رامسفيلد موافقة بشكل كلي وغادر غوردون ومؤيدوه الاجتماع مقتنعين بأن البنتاغون سيعالج القضية، وذلك بحسب مسؤول الإدارة السابق.

دعت رايس إلى اجتماع آخر يتعلق بمشاكل غوانتانامو. وطلب من مسؤولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت