إدارة بوش - بمن فيهم أعضاء الوزارة ومسؤولو الجيش والاستخبارات وشؤون الأمن القومي - حضور هذا الاجتماع. ولكن تناول الموضوع بشكل ص حيح لم يکن ضمن أولويات رامسفيلد على ما يبدو. وقد طلب من مارشال بيلينغسليا"Marshall Billinjslea"، مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة والنزاعات الضعيفة الشدة، تحضير تقرير يتعلق بالاجتماع. كان قد خدم بيلينغسليا، السذي كان يبلغ من العمر 31 عاما فقط، كاختصاصي في نزع السلاح في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ ومن ثم أدارها جيسي هيلمز"Jesse Helms"، السيناتور المحافظ والمغالي في ذلك عن شمالي کارولينا.
أوضح بيلينغسليا لزملائه، عندما استلم العمل، أنه عرف الكثير عن السيطرة على السلاح ولكن ليس الكثير عن عمليات السجون أو الإرهاب الدولي. عرف أيضا أن معتقل غوانتانامو هو في حالة فوضى وفقا لأحد مسؤولي الدفاع المتورطين في ذلك وكان دو نلافي وقائد أخر في القاعدة والعميد ريك
باكوس"Rick Baccus"التابع للحرس الوطني لجزيرة Rhode في حالة نزاع حاد حول تقنيات الاستجواب وقضايا إدارية أخرى. أعتقد بيلينغسليا وزملاؤه أنه"نعم، جلبنا فعلا بعض الرجال الأشرار إلى هناك، ولكن كان معهم أشخاص لم يقدموا على فعل شيء، ولن تفيد معهم عمليات الاستجواب". وذلك وفقا لما أخبرني به المسؤول. وقد أضاف مسؤول الدفاع: لم يكن واضحا فيما إذا كان غوانتانامو"هو مقر اعتقال أو مقر استجواب". وكان قد انتقل بيلينغسليا بعد فترة قصيرة إلى مستشار دائم في البنتاغون واثق بأن إدارة بوش لا تحصل على معلومات استخبارية مفيدة من کوبا."إني أوصيت بأن يأخذوا جماعة محورية من السجناء وأن يحاولوا استخلاص المعلومات منهم لفترة طويلة". هذا ما أخبرني به المستشار، وأضاف:"ليس لدى المحققين أي فكرة عما تحدثت عنه - إنهم كانوا يركزون على ظ روف أرض المعركة، توجب علينا إيجاد طريقة لتكسب السجناء كأصدقاء، بيلينغسليا بات مقتنعة أنه لا يوجد هدف استراتيجي لما نفعله".
سعي بيلينغسليا لإيجاد مسؤول في البيت الأبيض قبل الاجتماع الثاني وقسام حوار سري حول آلية المتابعة. جاء التفويض الأول لبيلينغسليا على ما يبدو، كما