الصفحة 38 من 322

أخبرني المسؤول، للحد من تبعات مشكلة غوانتانامو."جاءت الرسالة على النحو التالي، ثق بنا. نحن نعمل على الموضوع، ولكن كل هؤلاء المعتقلين هم مقاتلون أعداء". وجاءت استجابة مسؤول البيت الأبيض أن هكذا استجابة لن تكفي"وأخبرت بيلينغسليا أنه بحاجة لأن يقول، إن لدينا مشكلة وهكذا سنقوم بحلها".

تلقى بيلينغسليا الرسالة، واعترف أمام المسؤولين في الاجتماع الذي ض م کولن باول، وزير الخارجية، أن هناك فصلا للقمح عن قشره في غوانتانامو ومن ثم حدد عملية الترتيب الأمور. لم يكن هكذا كلام موضع ترحيب في إدارة بوش و تحول الاجتماع إلى جلسة خصام. وأخبرني المسؤول السابق في الإدارة أن"ديفيد أدينغتون"- وهو محام في مكتب تشيني - أراد نزع رأس بيلينغسليا لتناوله المسألة، ووضع إشارات سلبية حول ذلك قائلا:"لم نفعل ذلك؟".

لم يتغير شيء بحسب المسؤول السابق في البيت الأبيض، وتذكر قائلا:"وثقت بالخير الموجود لدى الرجل واعتقدت أن شيئا ما سيحدث. كنت ساذجا كفاية لأني اعتقدت أنه عندما يقول أحد أعضاء الوزارة أنه على وشك فعل شيء، أنه سيفعل". - وكان يشير هنا إلى رامسفيلد. بعد عدة أشهر، وبعد أن بدأ البيت الأبيض في التخطيط للحرب في العراق، كان هناك المزيد من النقاش عن استمرار مشكلة غوانتانامو وعن الافتقار إلى معلومات استخباراتية مفيدة. ولن يصل أحد في إدارة بوش إلى شيء، إذا ما اعتبره الإرهاب الناتج عن القاعدة لين العرکة. وتساءل المسؤول:"لم لم تقم كوندي"Condi"بالمزيد؟ لقد وقعت في نفس الخطأ الذي وقعت به. لقد دفعت وزير الدفاع إلى القول بأنه سيهتم بذلك". لقد أخبرني المسؤول، أنه وزملاءه من داخل البيت الأبيض كانوا مخطئين."إنما لم نقم بذلك أيضا".

لقد أكد وليام هينيس، الجنرال في البنتاغون وآخرون بارزون في الإدارة في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في حزيران/يونيو من العام 2004 في ذروة فضيحة معتقل أبو غريب للمراسلين أنه لم يتم تعذيب أي سجين في العراق أو أفغانستان أو کوبا، وأجاب أيضا على سؤال مفاده كيف تعرف الحكومة أنها تمسك بالأشخاص الصحيحين وأها تصر على أن كل شخص في غوانتانامو هو في مكانه الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت