الصفحة 48 من 322

بكثرة في غوانتانامو، وأنا متأكدة أهم سيجرون مقابلة مع أي معتقل قد يغادر". وأضافت كلارك:"أحد أفضل الأمور التي قد حصلت في السنة الأخيرة الماضية، على سبيل المثال، هي المعلومات التي استطعنا الحصول عليها من المعتقلين من سجن غوانتانامو، للوقاية من هجمات مستقبلية". إن الكلام العام الصادر عن البنتاغون والبيت الأبيض، إذا ما تمت مقارنته مع ما كان يجري فعلا، هو بمثابة خداع استراتيجي. إن هدف كل هذا النفاق لم يكن القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى وإنما الصحافة الأميركية والشعب الأميركي. بعد عدة أسابيع من إطلاق سراح المعتقلين الأربعة، ثم تحية محلل ال"س ي

آي إي"بحرارة من قبل وكالة يترأسها ستيفن هادلي نائب کوندوليزا رايس."لا بد أن تشعر بالراحة - الإنجازك عملا مهما أثر على السياسية". وأخبره أيضا"

:"عملت على إطلاق سراح أربعة معتقلين، كنت سأشعر براحة أكبر لو أنك فعلت شيئا"لتحسين ظروف السجن.

قد علمنا الآن أن هناك نوعية مثيرة للاهتمام لنقاط الجدل داخل البيت الأبيض في العام 2002 والتي تدور حول الجيد والسيئ في عملية التحقيق في معتقل غوانتانامو، عرف كل من رايس و رامسفيلد بماذا تورط الآخرون به من نقاشات مع السجين بحيث وقع الرئيس في أواخر العام 2001 وبداية العام 2002 م اتم التوصل إليه على أنه سري جدا مانحا السلطة لوزارة الدفاع في جمع فريق م ن القوات الخاصة وآخرين لتحدي اللياقة الدبلوماسية والقوانين الدولية ولإخفاء - أو حتى اغتيال أشخاص مهمين محددين في القاعدة في أي مكان في العالم. وبموازاة ذلك، إقامة أماكن أستجواب سرية في الدول الخليفة يمكن فيها استخدام وسائل قاسية وغير محددة بحدود شرعية أو إنسانية. بقي البرنامج مخفيا في ثنايا وزارة الدفاع كبرنامج خاص أو"غير معترف به"، بحيث تكون تفاصيله العملياتية معروفة فقط من قبل بعض أعضاء البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية والبيت الأبيض.

بدين وجود هذا البرنامج إلى رغبة رامسفيلد في دفع القوات الخاصة الأميركية إلى العمل فيما دعاه، على الملأ وفي الاتصالات الداخلية،"القنص البشري"، ونتيجة الازدرائه بجنرالات البنتاغون الرفيعي المستوى، لما لمسه منهم من معارضة للتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت