الشديد. في منتصف عام 2002، بدأ مع مؤيديه المدنيين الرفيعي المستوى بتبادل مذكرات سرية لتعديل ثقافة القادة العسكريين ولإيجاد طرق لتشجيعهم"لركوب الخطر". وتذكر إحدى المذكرات المتعلقة بجنرالات البنتاغون"إن الوصول إلى درجة كمال لازم من أجل الاستخبارات الفعالة، قد شلتنا. علينا أن نتقبل فكرة أنه قد يتوجب علينا أن نبادر قبل أن تتم الإجابة على كل الأسئلة". وأخبر المساعدون المدنيون وزير الدفاع أن عليه أن يكسر الأحزمة الموجودة اليوم في الجيش ... نحن نخطط لكل طارئ ... ويجب أن تكون مستعدين لتحمل المخاطر". وتابعت المذكرة، عندما يتعلق الأمر بعمليات ينجم عنها موت للأعداء، فإنه لا يتوجب أن يتم تطبيق المخططات في القنوات العسكرية الطبيعية:"ستكون النتيجة قرارا من قبل اللجنة"."
إن نفاد صبر رامسفيلد من البروتوكول العسكري الذي يفرز أسئلة تتمحور حول معاملة الأسرى المعتقلين في العمليات العسكرية، وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر، أظهر از دراعه على الملأ تجاه اتفاقيات جنيف. وكان أحد أهدافه بيروقراطية: وهو إعطاء القادة المدنيين في البنتاغون وليس في الى"سي. آي. إي"، القيادة لمحاربة الإرهاب. وبوجود البرنامج المذكور سابقا وغير المعلن عنه في وزارة الدفاع المطبق سريعا في سجن أبو غريب
، أخبرني مسؤول رفيع سابق في وكالة الاستخبارات المركزية،"كان هناك تقرير دوري لمجلس الأمن القومي يقدم فيه أخر النتائج، ولكن ليس الطرق"."هل سئل البيت الأبيض عن الآلية؟"قال الضابط السابق أنه اعتقد أنهم قاموا بذلك. وأهم"حصلوا على الأجوبة".
إن إيجاد هذا البرنامج والحاجة إلى تأمين حماية شرعية للناس فيه، قد يشرح اللغة المقيتة لتقرير الرئيس السري في شباط / فبراير من عام 2002 المتعلق بالمعتقلين في غوانتانامو، الذي أوضح أنه ما إن يتعلق الموضوع بالقاعدة فإن اتفاقيات جنيف تكون مطبقة فقط وفق هواه. بعض النتائج الأخرى الظاهرة في المذكرات الأولى الصادرة عن الإدارة أيضا تعود إلى المشاكل الناجمة عن البرنامج. على سبيل المثال، استنتج تحليل صادر عن وزارة الدفاع في آذار/مارس عام 2002، نشرته ص حيفة