تظهر الصور - التي نشر معظمها على ال CBS في Minutes II
60 في 28 نيسان/ أبريل عام 2004، قبل عدة أيام من ظهور تقريري في ص حيفة"The New Yorker"- معتقلين عراقيين عراة أجبروا على الوقوف في وضعيات مهينة. وكان ست من المشتبهين - وهم الرقيب أول إيفان إل. فريدريك الثاني"2"
لقد ظهرت الجندية إنغلاند في إحدى الصور وقد تدلت من فمها سيجارة وهي تشير بإصبعها. مرح إلى الأعضاء الجنسية لشاب عراقي يقف عارية وفد غطى رأسه بكيس رمل وقد أجبر على ممارسة فعل الاستمناء. ويظهر أيضا ثلاثة معتقلين عراقيين عراة وقد تم تغطية رؤوسهم وهم يغطون أعضاءهم الجنسية بأيديهم. وهنا صورة لسجين خامس يظهر ويداه على جنبيه. تظهر إنغلاند في صورة ثانية وقد تشابك ذراعها مع ذراع الاختصاصي غارنر، وكلاهما يبتسم خلف مجموعة من العراقيين العراة وقد انحنوا على ركبهم فوق بعضهم بعضا على شكل هرم. وهناك صورة أخرى مجموعة عراقيين عراة أيضا تکوموا فوق بعضهم بعضا على شكل هرم، ويقف بجانبهم مرة أخرى غارنر يبتسم ويده تشتبك بيد سابرينا هار مان وهي تبتسم أيضا. ونجد أيضا بمجموعة أخرى وقد غطيت رؤوسهم، وتقف أمامهم جنديات وتلتفطن لهم الصور. وتظهر صورة أخرى معتقلا عارية مكشوف الرأس يتخذ وضعية وكأنه يمارس الجنس الفموي مع معتقل آخر عار ومغطى الرأس.
إن هكذا إذلال غير مقبول في أية ثقافة وخصوصا في العالم العربي. فالشذوذ