الصفحة 64 من 322

الجنسي ينافي الشريعة الإسلامية، ويعتبر مهينا أن يقف رجل عار أمام رجل عار آخر. وهكذا ما أوضحه بيرنارد هيكل Bernard Haykel البروفيسور (الأستاذ الجامعي في جامعة نيويورك قسم دراسات الشرق الأوسط. وأضاف هيکل:"کو هم وضعوا فوق بعضهم البعض وأجبروا على ممارسة فعل الاستمناء و کوهم عراة أمام بعضهم البعض - فإن كل هذا يعتبر تعذيبا".

إن الوجهين العراقيين اللذين تظهر هما الصور هما وجها رجلين ميتين، الأول وجه السجين رقم 153399 وقد تعرض للضرب، والثاني جسد رجل آخر وقد تغطى بالدماء ولف بورق السولوفان وحفظ في الثلج. وهناك صورة لغرفة فارغة مغطاة بالدماء

يبدو من الصور وكأن الإساءة للمعتقلين هي روتين - وكأنها حقيقة حياة الجندية التي لا يشعر الجندي بحاجة إلى إخفائها. وفي 9 نيسان/أبريل م ن العام 2004 وفي جلسة استماع في قضية الرقيب فريدريك، في مخيم النصر"Camp Victory"، قرب بغداد، أخبر الاختصاصي ماثيو ويسدوم"Matthew Wisdom"، وهو من الشرطة العسكرية، أعضاء المحكمة ما حدث عندما قام وجنود آخرون بتسليم سبعة سجناء رؤوسهم مغطاة و مكبلين لمعتقل أبو غريب. وكان الرجال قد اتهموا بافتعال شغب في قسم أخر من السجن. قال ويسدوم:

"قام شنايدر Snider"بإمساك سجيني وألقى به فوق كومة السجناء ... لم أكن أعتقد أنه من الصائب وضعهم في كومة. ومن ثم رأيت فريدريك ودافيس وغرائر يمشون حول الكومة ويضربون السجناء. وأتذكر أن فريدريك ضرب أحد السجناء على ناحية قفص الصدري. لم يكن السجين بشكل أي خطر علي فريدريك ... وقد غادرت بعد ذلك. وعندما عدت فيما بعد"، أضاف ويسدوم:"رأيت أحد المعتقلين العاريين يمارس فعل الاستمناء على المعتقل العاري الآخر الجائي على ركبتيه وفمه مفتوح. فكرت أنه من الأفضل أن أغادر ذلك المكان. لم أعتقد أن ما فعلاه كان صائبا ... ثم رأيت فريدريك يمشي باتجاهي وقال:"أنظر ما الذي يفعله هؤلاء المتوحشون عندما نتركهم لثانيتين".

وشهد ويسدوم أنه قد أخبر رؤساءه بما كان قد شاهده، واعتقد أنه"قد تمت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت