الصفحة 66 من 322

معالجة المسألة". وأضاف:"لم أكن أرغب في أن أكون جزءا في أي تصرف يبدو

هذه الإساءات باتت معلنة بسبب غضب الاختصاصي جوزيف إم دار باي Joseph M Darby من الشرطة العسكرية، الذي برز دوره خلال جلسة الاستماع ضد فريدريك. وأخبر الشاهد الحكومي سکوت بوبيك"Scott Bobeck"، العضو في قسم التحقيقات الجنائية، وفقا للنص المختصر الذي توفر لي،"بدأ التحقيق بعد أن حصل دار باي على قرص مضغوط CD من غرائر ... شاهد ص ور المعتقلين عراة". قال بوبيك أن دار باي"كان قد وضع رسالة غير موقعة تحت بابنا، ومن ثم جاء وقدم تصريحا كان قد أقسم عليه. شعر بالسوء حيال ذلك واعتقد أنه فعل خاطئ".

قام دار باي ما لم تستطع جماعة حقوق الإنسان الأكثر نفوذا في العالم م ن القيام به. كانت قد اشتكت كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجماعة حقوق الإنسان بشكل مستمر خلال السنة الماضية من المعاملة الأميركية للسجناء العراقيين، ولكن الاستجابة كانت ضعيفة لذلك. وفي قضية فضحتها ص حيفة Denver Post، عن ثلاثة جنود من كتيبة الاستخبارات العسكرية اتهموا بالقيام بالاعتداء ضربا على معتقلة عراقية في سجن أبو غريب، تم تغريمهم"بما لا يقل عن 500 دولار وتم تخفيض رتبهم".

كان للقادة العسكريين استجابة مختلفة عندما تم عرض القرص المضغوط العائد الدار باي والذي يحوي الصور. وكانت الكتيبة قد تناقلت الصور من كمبيوتر آخر. عندها لاحظ القادة الكبار أخم أمام مشكلة - إذ تلوح في الأفق أزمة سياسية وشعبية ستلطخ سمعة الولايات المتحدة وتضر بجهود الحرب.

قدم دار باي الصور إلى المحققين في 13 كانون الثاني / يناير م ن عام 2004. وأرسل فريدريك مذكرات أرسلها لعائلته عما جرى فيما بعد. بدأت بقرع بابه من قبل عملاء في الجيش في الثانية والنصف فجر يوم 14 كانون الثاني/يناير. و کتب فريدريك:"تم اقتيادي إلى الباب الأمامي لبيتنا، ولكن بعيدا عن"

غرفتي، حيث كان هناك رجلان لا أعرفهما في غرفتي. هل هما يفتشان غرفتي؟""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت