الصفحة 70 من 322

الاستخبارات العسكرية أيضا بأن نعزل السجناء في زنزانات انفرادية وهم يرتدون ثياب قليلة أو من دونها، ومن دون حمام أو ماء جار ومن دون تنموية أو نوافذ لمدة ثلاثة أيام تقريبا"."

"لقد تشجع ضباط الاستخبارات العسكرية وقالوا لنا أحسنتم عملا. إنم الآن يحصلون على نتائج إيجابية ومعلومات جيدة"هذا ما كتبه فريدريك. وأضاف:"تم تمثل قسم التحقيقات الجنائية عندما تم استخدام الكلاب البوليسية لإخافسة السجناء بطلب من الاستخبارات العسكرية". وذات مرة أخبر فريدريك عائلته أنه وقف جانبا مع المقدم جيري فيلاباوم قائد كتيبة الشرطة العسكرية وسأله عن سوء معاملة السجناء، كان جوابه:"لا تقلق حيال ذلك".

وفي جلسة استماع في نيسان/ أبريل أخبر الجيش فريدريك ومحاميه، النقيب روبيرت شوك Robert Shuck، وهو محام عسکري، وغاري مايرز"Gary Myers"، وهو مدي، أن عشرات الشهود الذين سعوا في طلبهم بمن فيهم الجنرال کاربنسکي وجميع من ادعى عليهم فريدريك لن يظهروا. البعض قد تم عذره بعد استعمالهم حق التعديل الخامس، والبعض احتجوا ببعد مكان إقامتهم عن المحكمة. وأخبرني غاري مايرز"أن هدف جلسة الاستماع هو سماع الشهود للوصول إلى الحقائق، وقد انتهينا مع عميل من قسم التحقيقات الجنائية ولم يتسن الحصول على ضحايا لفحصهم". وبعد جلسة الاستماع أقر الضابط المسؤول عن التحقيق أن هناك أدلة مناسبة لدعوة فريدريك للمثول أمام المحكمة.

وأخبرني مايرز أيضا، والذي كان أحد محامي الدفاع العسكريين لجهة الادعاء في My Lai في السبعينيات من القرن الماضي، في مقابلة في نيسان / أبريل عام 2004 أن دفاع موكله سيرتكز على أنه كان ينفذ أوامر رؤسائه، وبشكل خاص، توجيهات الاستخبارات العسكرية. وقال:"سأجلب کل ضابط استخبارات متورط ومتعاقد مدني أجده إلى المحكمة. هل تصدق حقا أن الجيش أفرج عن ضابط بسبب ستة جنود؟ مستحيل". وبشكل مشابه، ختم النقيب روبيرت شوك، محامي فريدريك العسكري، دفاعه في جلسة الاستماع في نيسان/أبريل بقوله إن الجيش كان يحاول التعويض هؤلاء الجنود الستة عن خطاياه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت