كان دفاع فريدريك، بالطبع، خدمة ذاتية بشكل كبير ولكن تم التشديد على الشكاوى في رسائله ورسائل البريد الإلكتروني من قبل تقريرين عسكريين داخليين على الأقل - واحد من قبل تاغوبا والثاني من قبل الضابط دونالد رايدر"Donald Ryder"، وهو قائد الشرطة العسكرية وبرتبة لواء
في بداية ذلك الخريف، كتب تاغويا أنه يبدو أن الجنرال سانشيز قد ارتبك جراء تقارير قادمة من السجون العسكرية في العراق، وكلف بالتالي الجنرال رايدر إجراء دراسة عن السجون العسكرية. انتهت الدراسة الناتجة، التي كانت س رية في وقت نشر تقرير تاغوبا، في 5 تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2003، وخلصت إلى أن هناك حاجة إلى لفت النظر الفوري إلى حقوق الإنسان والتدريب وقضايا رجال السلطة في كل جوانب النظام. وأيضا ناقشت اهتمامات جادة متعلقة بالتوتر بين مهام الشرطة العسكرية الموكلة إلى حراس السجناء وإلى فرق الاستخبارات المسؤولين عن استجوابهم. ويقصر قوانين الجيش النشاط الاستخباري للشرطة العسكرية على الجمع الإيجابي. ولكن كان هناك شيء خاطئ يجري في معتقل أبو غريب.
كانت هناك أدلة تعود إلى حرب أفغانستان بحسب تقرير رايدر، حيث شاركت المؤسسة العسكرية في المهام الاستخبارية:"وضع الجمع الاستخباري الحديث بدعم من عملية"operation Enduring Freedom"رافدة أقامت بواسطتها الشرطة العسكرية وبشكل فعال ظروفة جيدة للقاءات لاحقة"- وهو تعبير لطيف يدل على كسر إرادة السجناء."هكذا أعمال تعارض العملية السلسة المراكز الاعتقال، في محاولة للمحافظة على المقيمين فيها في حالة مذعنة وسهلة الانقياد"، ودعا رايدر لإقامة عمليات التعريف دور جنود الشرطة العسكرية ... ولفصل أعمال الحرس عن قوات الاستخبارات المركزية بشكل واضح". وهنا ضع الضباط الذين يديرون الحرب في العراق تحت المراقبة."
قطع رايدر تحذيره بالخلوص إلى أن الوضع لم يصل بعد إلى حد الكارثة. كما ذكر في تقرير له أن لواء الجنرال کاربنسكي"لم يتم توجيهه لتغيير إجراءاته لتهيئة الظروف المحققي الاستخبارات العسكرية، ولم يشارك في هذه التحقيقات"."ووجد"