الصفحة 74 من 322

أنه لم تقم أي وحدة من الشرطة العسكرية باتخاذ أية ممارسات غير لائقة". الجدير بالذكر أن تحقيقاته باءت بالفشل."

كان تاغوبا في تقريره مؤديا ولكن مباشرا في تفنيد (دحض) مزاعم زميله الجنرال، فكتب:"للأسف، العديد من المشاكل التنظيمية التي طفت على السطح"

خلال تقيم (رايدر) تشبه إلى حد بعيد القضايا التي كانت محور التحقيق، وفي الحقيقة، حدثت الإساءات التي عانى منها المعتقلون خلال أو في وقت قريب لهذا التقيم". تابع التقرير:"خلافا لما ذكره تقرير رايدر، أجد أن أفراد من معسكر الشرطة العسكرية ولواء الشرطة العسكرية قد تم توجيههم لتغيير إجراءات التسهيلات التهيئة الظروف"لمحققي الاستخبارات العسكرية. طلب ض باط في استخبارات الجيش وحراس تابعون للشرطة العسكرية وعملاء لوكالة الاستخبارات المركزية ومتعاقدون حاصون"طلبوا من الحرس التابع للشرطة العسكرية تهيئة الظروف الفيزيائية والعقلية لإجراء تحقيقات جيدة مع الشهود"."

دعم تاغوبا إصراره من خلال تقديم أدلة من تصريحات مصدقة لمحققي قسم التحقيقات الجنائية التابعة للجيش. وقد شهدت الاختصاصية هارمان، إحدى المتهمات من الشرطة العسكرية، أن وظيفتها كانت إبقاء المعتقلين مستيقظين، من فيهم سجين مغطى الرأس وضع على صندوق وقد وصلت أسلاك كهربائية إلى أصابع يديه وقدميه وإلى قضيبه الذكري. وقالت:"لقد أرادتم الاستخبارات العسكرية أن يتكلموا. وكان عمل غراتر وفريدريك القيام بأمور للاستخبارات العسكرية ولوكالات حكومية أخرى لدفع هؤلاء السجناء للتكلم".

وأخبر الرقيب جافال دافيس"Javal Davis"، الذي كان أحد المهتمين أيضا، محققي قسم التحقيقات الجنائية:"شاهدت سجناء موقوفين لدى قسم الاستخبارات العسكرية ... وقد دفعوا للقيام بأعمال مختلفة غير أخلاقية ... لقد أخبرونا أن لهم أدوارا (لائحة أو أمر) مختلفة". وكتب تاغوبا:"ذكر دافيس أيضا أنه"

كان قد سمع الاستخبارات العسكرية تلمح للحراس لإساءة معاملة المعتقلين". وعندما سئل ما الذي قاله عملاء الاستخبارات العسكرية قال:"اترك لنا هذا السجين. تأكد أن يحظى بليلة سيئة وتأكد من أن ينال معاملة سيئة". فال دافيس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت