الصفحة 76 من 322

إن الاستخبارات العسكرية طلبت من غرانر و فريدريك ذلك. وأضاف:""

قام موظفو الاستخبارات العسكرية بحسب ما فهمت مديح غرانر بعبارات مثل، أحسنت صنعا، إنهم ينهارون بسرعة، إنهم يجيبون على أي سؤال. إهم يقدمون معلومات جيدة". وعندما سئل لماذا لم يخير قادته عن الإساءات قال:"لأني اعتقدت أهم

لو كانوا يفعلون شيئا غير عادي أو خارج عن المألوف لكان أحدهم قد تكلم. وحتى الجناح - حيث كانت تتم عمليات الإساءة - ينتمي للاستخبارات العسكرية وبدا أن عناصر الاستخبارات كانوا يوافقون على هذه الإساءات"."

وقال شاهد آخر، وهو الاختصاصي جيسون کينيل"Jason Kennel"، الذي لم يهتم بالقيام بعمل خاطئ:"رأيتهم عراة، ولكن الاستخبارات العسكرية أخبرتنا بأن نأخذ منهم شراشفهم وثيابهم وغطاء الأرضيات". وذكر تاغوبا في مقابلة أجراها مع عادل النخلة، وهو مترجم كان يعمل لصالح المتعاقد المدني تيتان"Titan"، أن الأخير شاهد في إحدى الليالي"مجموعة أشخاص من الاستخبارات العسكرية كانوا يشاهدون غرانر و فريدريك وهم يسيئان معاملة س جناء كانوا مقيدين بأغلال".>

وحصل أيضا تاغوبا على إذن للاطلاع على تقرير الجنرال جيفري ميلر السري، وقد كان ميلر قائد سجن غوانتانامو. في أواخر آب/أغسطس عام 2003، أحضر ميلر فريقا من الخبراء إلى العراق لمراجعة برنامج الجيش. كانت توصياته، التي أصبحت ملفا في أيلول/سبتمبر، راديكالية: بحيث يتم نقل السجناء لإخضاعهم الاستجواب، فجمع المعلومات عملية مهمة لدعم جهود الحرب."يجب أن تؤمن عمليات الاعتقال بيئة آمنة وإنسانية لدعم عمليات الجمع السريع للمعلومات الاستخبارية"، هذا ما كتبه ميلر. يجب أن يؤمن الحرس التابع للشرطة العسكرية الدعم اللازم للاستخبارات العسكرية.

وافق الجنرال سانشيز، وفي 19 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2003 أعطت قيادته أمرا رسميا للواء الاستخبارات العسكرية بالتحكم التكتيكي على السجن. وذكر الجنرال تاغوبا في تقريره أن"ضباط الاستخبارات العسكرية مسؤولين عن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت