الصفحة 82 من 322

42 أنه لم يكن واضحا أي القانونين هو المطبق الأميركي أم العراقي. وفي مذكرة صادرة في أيار/مايو في العام 2004، أكد الجنرال ميلر أن ستيفانو و تيکز كان ق د أعيد استخدامه في مهمات حكومية. في ذلك الشهر رفض الناطق باسم

شركة"CACI"التعليق على أي موظف في العراق، ولكنه قال إن الشركة لم تسمع أي شيء مباشر من الحكومة يتعلق به"ستيفانو ونيكز".

إن أعمال الاستجواب التي قام بها ستيفانوونيکز وزملاؤه في معتقل أبو غريب كانت معروفة لدى الجنود ب"بناء الخشب"و"بناء الفولاذ". وقلما تم زيارة مراكز الاستجواب من قبل أفراد الشرطة العسكرية، وذلك بحسب مصدر عليم بأمور الاستجواب. لقد تم حجز العديد من السجناء - وخصوصا الذي يعتبرون من أفراد المقاومة الهامين - في معسکر کرو بر، قرب مطار بغداد، ولكن الضغوط الممارسة على الجهود للموافقة على مطالب الاستخبارات العسكرية جاءت من النظام.

لم يمض الجميع إلى النهاية. في أيار مايو من عام 2004، قمت بإجراء مقابلة م ع نقيب في الشرطة العسكرية في بغداد والذي أخبرني عن حادث وقع في الخريف الماضي أخبره عنه ضابط أقل رتبة في الاستخبارات العسكرية كان قد طلب من أفراد الشرطة العسكرية إبقاء مجموعة من المعتقلين مستيقظين على مدار الساعة حتى يبدأوا بالكلام". قلت:"لا، لن نفعل ذلك". قال النقيب."لقد جاء قائد في الاستخبارات العسكرية إلي وقال: ما هي المشكلة؟ إننا نتعرض لضغوط، وكل ما نطلبه هو إبقاؤهم مستيقظين. عندها سألت، كيف؟ لقد تلقيت التدريب اللازم ولكن جنودي يجهلون القيام بذلك. وعندما تسأل في في الثامنة عشرة من العمر عن إبقاء شخص مستيقظا، ويجهل القيام بذلك، فإنه سيبدأ باختلاق طرق من عنده". تقل ضابط الاستخبارات الطلب إلى قائد النقيب، ولكن النقيب قال"إن قائده أيده"."

الأمر كله يتعلق بالناس. إن أفراد الشرطة العسكرية في معتقل أبو غريب ق د تم خذلاهم من قبل قادم - من كافة الرتب،"هذا ما قاله النقيب". لقد انار النظام - لا شك في ذلك. ولكن الجيش مكون من الناس أيضا، وعلينا أن نعتمد عليهم في القيام بالأمر الصائب"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت